برلماني إقليم سطات العربي شريعي يقرر الانتقال إلى ميدلت للمشاركة في مهرجان “عيد الوحدة” لمؤازرة تحالف “الوطن الآن” وحزب الإنصاف
في سياق الحركية السياسية والتنظيمية التي يشهدها حزب الإنصاف، يستعد البرلماني عن إقليم سطات والقيادي بالحزب، العربي شريعي، للمشاركة في المهرجان الخطابي الذي ينظمه تحالف “الوطن الآن” بشراكة مع حزب الإنصاف، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، بمدينة ميدلت، تخليدًا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، تحت شعار: عيد الوحدة: ترسيخ الثوابت الوطنية ومواصلة مسيرة البناء الديمقراطي».
وتأتي مشاركة العربي شريعي في هذا الموعد السياسي في إطار الانخراط في المبادرات الرامية إلى تعزيز التواصل بين الفاعلين السياسيين، وتكريس ثقافة الحوار والتنسيق المشترك، واستحضار القضايا الوطنية التي تقتضي تضافر الجهود وتغليب منطق المسؤولية والعمل المؤسساتي، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة وتطلعات المواطنين إلى مزيد من الإصلاح والتنمية.
ويكتسي هذا المهرجان أهمية خاصة بالنظر إلى رمزيته الوطنية والسياسية، إذ يشكل مناسبة لتجديد الالتزام بالثوابت الوطنية، واستحضار القيم الجامعة التي تعزز وحدة الصف وتماسك المجتمع، إلى جانب فتح المجال أمام النقاش وتبادل الرؤى بشأن آفاق العمل السياسي وأدوار المؤسسات الحزبية في مواكبة التحولات التي تعرفها البلاد.
كما تندرج هذه المحطة ضمن مساعي تحالف «الوطن الآن»، الذي يضم حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية وحزب النهضة وحزب الوحدة والديمقراطية، بشراكة مع حزب الإنصاف، إلى تعزيز التنسيق بين مكوناته، وتوسيع فضاءات التواصل مع المواطنين، وترسيخ ممارسة سياسية تجعل من الحوار والانفتاح والعمل المشترك مرتكزات أساسية للإسهام في الحياة العامة.
وتحمل مشاركة البرلماني والقيادي الحزبي العربي شريعي، بصفته ممثلًا عن إقليم سطات داخل المؤسسة التشريعية، بُعدًا تواصليًا يرتبط بأهمية الحضور في المحطات السياسية والوطنية، والانخراط في النقاش العمومي حول قضايا الإصلاح والتنمية وتعزيز المشاركة السياسية، في إطار الأدوار التي يضطلع بها الفاعلون الحزبيون والمنتخبون في تأطير المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم.
ومن المرتقب أن يعرف المهرجان، الذي ستحتضنه قاعة الحفلات مظهر بمدينة ميدلت ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، حضور قيادات حزبية ومناضلين وفعاليات مدنية، في لقاء يروم تعزيز جسور التواصل بين مختلف مكونات المشهد السياسي، واستحضار أهمية العمل الجماعي في ترسيخ الثقة في المؤسسات وتطوير الممارسة الديمقراطية.
ولا تقتصر دلالات هذه المبادرة على تخليد مناسبة وطنية، بل تمتد إلى التأكيد على أهمية جعل العمل السياسي فضاءً للتلاقي وتدبير الاختلاف بروح المسؤولية، وتقديم تصورات تستجيب للتحولات الاجتماعية والاقتصادية، وتواكب تطلعات المواطنين إلى تنمية منصفة ومستدامة.
وبذلك، تشكل محطة ميدلت مناسبة لتجديد النقاش حول الثوابت الوطنية ورهانات البناء الديمقراطي، وتعزيز التنسيق بين الفاعلين السياسيين، في أفق ترسيخ ممارسة حزبية أكثر انفتاحًا على المجتمع وأكثر ارتباطًا بقضايا الوطن والمواطن.


