إشراق الثقافة وروح التلاحم الوطني.. جماعة سطات تفتتح سهرات عيد الوحدة المجيد بلوحة فنية راقية وتنظيم محكم
في أجواء مفعمة بروح الوطنية الصادقة والاعتزاز بالذاكرة التاريخية المجيدة، أعطيت مساء يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، انطلاقة فعاليات النسخة الأولى للسهرات الفنية الكبرى التي تنظمها جماعة سطات، بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، وذلك احتفاءً بذكرى عيد الوحدة المجيد. وقد تحولت ساحة قصر جماعة سطات إلى فضاء نابض بالحياة والفن، غاص بالجمهور الغفير الذي تقاطر للمشاركة في هذا العرس الوطني البهيج.
في ذات السياق، تميز اليوم الأول من هذه التظاهرة الكبرى، التي ترسم أبعاداً احتفالية رفيعة، ببرمجة فنية متوازنة ومتميزة استقطبت ثلة من النجوم والفرق الغنائية والموسيقية البارزة. فقد استمتع الحاضرون بباقة من العروض الفنية التي راوحت بين الطرب الأصيل والإيقاعات الشعبية والمعاصرة، حيث صدحت أصوات الفنانين والفرق المحلية والوطنية، لتخلق لوحة إبداعية تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، مؤكدة على غنى الموروث الثقافي والفني وتألق الطاقات المحلية في صنع الفرجة والإمتاع.
وإذا كانت الأضواء قد سُلّطت على المنصة الفنية وما قدمته من عروض مبهرة، فإن النجاح الباهر لليوم الأول يعود بالأساس إلى الدينامية التنظيمية المحكمة والانضباط الميداني. فقد تظافرت جهود مختلف المتدخلين؛ بدءاً من السلطات المنتخبة، مروراً بالسلطات الإقليمية والمحلية، وصولاً إلى المصالح الأمنية، والوقاية المدنية، وأفراد القوات المساعدة، فضلا على أطر وموظفي الجماعة والحضور الوازن لممثلي الصحافة والإعلام.
وقد سهرت هذه الفرق الأمنية والميدانية على توفير أسباب الراحة والأمان للوافدين، وتنظيم حركة المرور وتأمين محيط الحفل باحترافية عالية، مما سمح للعائلات والزوار بالاستمتاع بفقرات السهرة في أجواء يسودها الأمن والاطمئنان والنظام العام.
وستتواصل فعاليات هذه النسخة الأولى مساء يومه السبت 31 أكتوبر 2026، ببرنامج فني واعد يضم أسماء بارزة وفرقاً أخرى من قبيل مجموعة جغالف، مجموعة العنصري، مجموعة المير، الدوزي، رشيدة طلال وكريم هريمو، لتكتمل لوحة الاحتفال بهذا الحدث الوطني المجيد، وليظل قصر جماعة سطات شمعة تضيء ليالي المدينة بالفن والبهجة والتلاحم المؤسساتي والشعبي.


