جهاد بودراع.. من تدبير المقاولة إلى رهان التمثيل البرلماني لعاصمة الشاوية باسم “الأمل”
تدخل الشابة جهاد بودراع غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بصفتها وكيلة اللائحة النسائية الجهوية لحزب الأمل بجهة الدار البيضاء سطات، حاملة معها تجربة مهنية وسياسية تجعل من ترشحها امتداداً لمسار تدرج بين التدبير والعمل المؤسساتي والانخراط في الشأن العام.
فجهاد بودراع ليست اسماً طارئاً على المشهد المحلي، بل شابة راكمت تجربة في تسيير المقاولة وإدارة مؤسسة تعليمية في قطاع الصحة، قبل أن تخوض تجربة العمل السياسي من بوابة عضوية المجلس الجماعي لمدينة سطات، حيث أتاح لها ذلك الاحتكاك المباشر بقضايا المدينة وانتظارات ساكنتها، والوقوف عن قرب على تحديات تدبير الشأن المحلي.
ويشكل الرصيد العائلي المتنوع أحد مكونات شخصيتها ومسارها، إذ تنحدر من أسرة عريقة لها حضور في مجالات متعددة، ارتبط بعضها بتاريخ كرة القدم السطاتية، خصوصاً داخل صفوف النهضة السطاتية، فيما امتد حضور أفراد منها إلى مجالات المال والأعمال والسياسة. وهو تنوع منحها، منذ سنوات التكوين الأولي، وفرصة الانفتاح على تجارب مختلفة، وصقل شخصية تجمع بين الطموح والقدرة على التواصل وفهم محيطها الاجتماعي والمؤسساتي.
اليوم، تختار الابنة البارة لمدينة سطات الانتقال من فضاء التدبير المحلي إلى رهان التمثيل البرلماني، واضعة تجربتها وطموحها أمام اختبار أكبر، يتمثل في القدرة على نقل قضايا المدينة والإقليم والجهة إلى المؤسسة التشريعية، والدفاع عن الملفات التي تهم المواطنات والمواطنين، بعيداً عن الخطاب الانتخابي العابر.
ويأتي ترشحها ضمن مشروع حزب الأمل بجهة الدار البيضاء-سطات، في سياق تسعى فيه العديد من الكفاءات الشابة إلى تعزيز حضورها داخل المؤسسات المنتخبة، وفتح المجال أمام وجوه جديدة قادرة على الجمع بين التكوين والتجربة والانفتاح على انتظارات المجتمع.
وبالنسبة لجهاد بودراع، فإن المعركة الانتخابية لا تختزل في مجرد الحصول على مقعد، بقدر ما تشكل محطة لتقديم نموذج جديد للمرأة الشابة المنخرطة في العمل العام، امرأة تحمل تجربة مهنية، وحضوراً محلياً، وطموحاً سياسياً، وتطمح إلى أن تجعل من موقعها أداة للدفاع عن مصالح سطات وانتظارات ساكنتها.
ومن عاصمة الشاوية، ترفع جهاد بودراع سقف طموحها نحو البرلمان، مؤمنة بأن الأمل لا يكتمل بالشعارات، وإنما يتحول إلى قيمة سياسية حين يقترن بالكفاءة والعمل والقدرة على الإنجاز.
جهاد بودراع.. مسار مهني، تجربة محلية، وطموح برلماني يراهن على أن يكون صوت سطات حاضراً حيث تُصنع القرارات.


