“الطائرة” تُحلّق مبكراً بسطات.. إجماع هياكل الحزب لتعبيد الطريق أمام رحال فاروق لإيصال “الأمل” إلى قبة البرلمان

“الطائرة” تُحلّق مبكراً بسطات.. إجماع هياكل الحزب لتعبيد الطريق أمام رحال فاروق لإيصال “الأمل” إلى قبة البرلمان

في مشهد سياسي يعكس دينامية تنظيمية متصاعدة، التأم مساء يوم أمس، ممثلو مختلف الهياكل المحلية والإقليمية لـحزب الأمل بإقليم سطات، خلال لقاء تواصلي داخلي احتضنه المقر الإقليمي للحزب بشارع الجيش الملكي بسطات، وسط حضور وازن لعدد من الفاعلين الحزبيين ومناضلي “الطائرة”، يتقدمهم المنسق الإقليمي للحزب معاد فاروق، إلى جانب رجل الأعمال رحال فاروق، وكيل لائحة الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

اللقاء، الذي طغت عليه لغة التعبئة والانضباط التنظيمي، شكل محطة إعداد مبكر لمعركة انتخابية تبدو ملامحها في الإقليم أكثر سخونة من أي وقت مضى، حيث انصب النقاش حول وضع خارطة طريق واضحة المعالم، تروم توحيد الصفوف وتعزيز الحضور الميداني للحزب، استعداداً لخوض غمار الاستحقاقات القادمة بثقة ورؤية سياسية تقوم على القرب من المواطنين والتفاعل مع انتظاراتهم.

وخلال هذا الاجتماع، استعرض الحاضرون مختلف الآليات التنظيمية والتواصلية الكفيلة بتحقيق الهدف المعلن، والمتمثل في الظفر بالمقعد البرلماني، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تقتضي تعبئة جماعية وروحاً نضالية عالية، بعيداً عن الحسابات الضيقة أو الاصطفافات الظرفية.

وعبّر المتدخلون، بالإجماع، عن دعمهم اللامشروط لرحال فاروق، معتبرين أن الرجل راكم رصيداً من الثقة والمصداقية داخل الأوساط الشعبية، بالنظر إلى ما يوصف بـ “نظافة اليد” وحضوره الإنساني والاجتماعي المتواصل، فضلاً عن مبادراته الخيرية وترافعاته المنتظمة عن قضايا وهموم الساكنة، دون ضجيج أو مزايدات سياسية.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الالتفاف التنظيمي حول مرشح “الطائرة”، يعكس رغبة واضحة داخل الحزب في تقديم نموذج سياسي مغاير، قوامه القرب من المواطن وربط المسؤولية بالفعل الميداني، في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بوجوه قادرة على الدفاع عن قضايا الإقليم تحت قبة البرلمان بكفاءة وجدية.