سطات كالعادة خارج اهتمامات ذوي القرار: بدعم أمريكي.. تهيئة وتطوير وتدبير ثلاث مناطق صناعية بجهة الدار البيضاء سطات عفوا بمحيط الغول البيضاوي
في خطوة لم تعد مفاجئة، لا تكرس لمبدأ تقليص الفوارق المجالية وخلق تضامن ترابي، عبر التوزيع العادل للاستثمارات بين مختلف أقاليم جهة الدار البيضاء سطات، يستمر الغول البيضاوي ومحيطه في امتصاص الاستثمارات والرساميل الوطنية والدولية، حيث تعتزم وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووكالة حساب تحدي الألفية-المغرب إطلاق طلب للعروض، يوم 30 يناير 2020، بغرض تهيئة وتطوير وتدبير ثلاث مناطق صناعية بجهة الدار البيضاء-سطات، وذلك وفق نموذج قائم على الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأوضح بلاغ لوزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي ووكالة حساب تحدي الألفية-المغرب أن الامر يتعلق بإعادة تأهيل وتوسعة منطقتين صناعيتين ببوزنيقة وحد السوالم وتطوير منطقة صناعية جديدة بالساحل-لخيايطة، وذلك على مساحة إجمالية تناهز 140 هكتارا.
ويندرج إطلاق طلب العروض هذا في إطار تفعيل مكون "المناطق الصناعية النموذجية" لنشاط "العقار الصناعي" ضمن برنامج التعاون "الميثاق الثاني"، الموقع في 30 يونيو 2017 بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية، والذي عهد بتنفيذه لوكالة حساب تحدي الألفية-المغرب.
ويهدف نشاط "العقار الصناعي"، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 127 مليون دولار أمريكي، إلى التخفيف من حدة الإكراهات المتعلقة بصعوبة الولوج للعقار الصناعي، وذلك من خلال بلورة وتنزيل مقاربة جديدة في مجال برمجة وتطوير وإعادة تأهيل وتدبير فضاءات الاستقبال الصناعية، قائمة على تلبية حاجيات السوق وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.



