درك سطات ينقذ تلاميذ الداخليات من لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي موجها صفعة جديدة لمنابع الظواهر الشاذة

درك سطات ينقذ تلاميذ الداخليات من لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي موجها صفعة جديدة لمنابع الظواهر الشاذة

إضافة لعملها المرتبط بمكافحة جائحة كورونا عبر تسخير أطقمها البشرية الصحية لدعم ومؤازرة مهنيي قطاع الصحة العمومية، تبذل عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات مجهودات جبارة، من أجل محاربة الجريمة بشتى أنواعها وتجفيف منابع الاتجار في المخدرات، وكذا الخمور والسجائر والسلع المهربة والمواد الغذائية غير قابلة للاستهلاك…

وفي هذا الإطار، وعلى إثر عملية مراقبة وتفتيش دقيقين لمركبة قادمة من سطات ومتوجهة إلى أحد مدن جهة بني ملال خنيفرة، على مستوى السد القضائي لجماعة أولاد اسعيد بالنفوذ الترابي لإقليم سطات، أوقفت عناصر الدرك الملكي المشرفة على هذا الحاجز الأمني شحنة من اللحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي يصل وزنها ما يناهز الطن، موجهة إلى أحد الداخليات بالجهة السالفة للذكر على غرار مدن وجهات أخرى بربوع المملكة، قصد تقديمها كوجبات غذائية للنزلاء من التلميذات والتلاميذ، رغم أنها لا تتوفر على شروط السلامة والصحة ومبرر المصدر، ليتم حجزها لفائدة التحقيق قبل أتلافها.

ومن أجل تعميق البحث لكشف خيوط النازلة، انتقلت فرقة خاصة للدرك الملكي من سرية سطات نحو مستودع يستغل لتخزين اللحوم على مستوى حي مفتاح الخير بسطات، ليتم مداهمته، تحت إشراف النيابة العامة المختصة وبتنسيق مع ولاية أمن سطات التي يقع المخزن داخل نفوذها الترابي، حيث تم حجز اللحوم والاستماع لسائق المركبة ومالك المخزن لتحديد ظروف النازلة وكشف مختلف ملابساتها.

جدير بالذكر، أن سرية الدرك الملكي بسطات انتقلت من مؤسسة تحرص على إعمال القوانين وتنفيذها ومكافحة الجريمة بشتى تشعباتها إلى أنموذج لمباشرة خطط استشرافية لتجفيف منابع الجريمة في مهدها في إطار استراتيجية رصينة واستباقية أطلق سناها القائد الجهوي ويشرف على تنزيل فصولها قائد سرية سطات الذي حرص منذ وطأت أقدامه تراب الإقليم على مواصلة مسار الإشتغال الدؤوب، موظفا تجربته الخاصة لأجرأة سياسة أمنية استثنائية، تعتمد الاستباق والتحصين وفق رؤية القائد الجهوي، ما منح سرية سطات كافة الضمانات اللازمة لتحقيق نجاح لافت في التصدي للجريمة والجنح والمخالفات. وإجهاض كل مخططات الظواهر الشاذة قبل حدوثها أو اتساع رقعة نشاطها.