استنفار الدرك الملكي والامن الوطني بحي مفتاح الخير بسطات لمداهمة مستودع لتخزين اللحوم

استنفار الدرك الملكي والامن الوطني بحي مفتاح الخير بسطات لمداهمة مستودع لتخزين اللحوم

عاش حي مفتاح الخير بمدينة سطات حالة استنفار أمنية غير مسبوقة صبيحة يومه الاثنين 28 شتنبر الجاري، وسط علامات استفهام مفتوحة على مختلف التأويلات من طرف المواطنين، الذي عاينوا الدرك الملكي والامن الوطني يداهمون مستودعا لتخزين اللحوم بالحي المذكور سلفا.

وفي تفاصل الخبر، عاين سكوب ماروك دوريات لعناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سطات ونظيرتها للأمن الوطني التابعة لولاية امن سطات مرابدة امام مستودع لتخزين اللحوم، حيث تم مداهمة المخزن وتفتيشه، حيث جاء تفجير الملف وفق المعطيات الأولية لسكوب ماروك من طرف الدرك الملكي لأولاد سعيد، الذين أوقفوا مركبة على متنها شحنة من اللحوم مجهولة المصدر ولا تستوفي مختلف الشروط القانونية، ما استدعى تنقلهم نحو المخزن للتأكد من سلامة رخصته القانونية ومصدر اللحوم، في وقت لم يتسنى لسكوب ماروك الحصول على مزيد من المعلومات نتيجة التكتم الشديد حول الموضوع من طرف مختلف الأجهزة الرسمية.

مشاهد تقارب الأفلام الهوليودية، سرقت انظار المارة والساكنة المجاورة وبعض متدربي السياقة الذين يقصدون المكان للتمرن على سياقة السيارات قبل اجتياز امتحان الحصول على رخصتها، ما جعلهم يلوكون أنباء متفرقة ومتباينة بين من رجح أن اللحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي وآخرون ربطوا التدخل أن اللحوم لم تخضع لتأشيرة المصالح المختصة، ما استنفر معه التدخل السالف للذكر، قصد فك خيوط وملابسات النازلة على غرار ما وقع بالمحمدية والبيضاء وخريبكة في وقت سالف.

جدير بالذكر، أن مصلحة حفظ الصحة البلدية لجماعة سطات عبر رئيسها الدكتور عبد الرحيم أبو الهدى تم تغييبها في ظروف غامضة من التدخل الذي يقع داخل النفوذ الترابي لتدبير حظيرة سطات، في وقت تم الاستعانة فقط بالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بسطات…، مزيد من التفاصيل حول النازلة في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك لتقديم حقيقة الملف الذي أثار الجدل لدى الحضور الذين عاينوا الواقعة.