قصة مأساوية: من شاب دينامي إلى مُقْعَد على كرسي متحرك.. والدته تشكر مختلف المتدخلين على تفاعلهم مع ملف ابنها

قصة مأساوية: من شاب دينامي إلى مُقْعَد على كرسي متحرك.. والدته تشكر مختلف المتدخلين على تفاعلهم مع ملف ابنها

تعرض الشاب (أ.ح) لحادثة سير مأساوية كانت سببا في جعله عاجزا بدنيا عن الحركة لمدة ثلاثة سنوات، حيث أصبح يخالجه الخوف ويهاب العلاج نتيجة دخوله في صدمة هستيرية ونفسية، بعدما كان يانعا بالحيوية والنشاط، ليتحول بين لحظة وضحاها إلى مُقْعَد على كرسي متحرك، يشاهد أقرانه في السن، يفيضون دينامية، الشيء الذي تسبب له في الإحباط والعزلة عن محيطه.

النازلة المأساوية، خلفت للضحية السالف ذكره حالة عزلة غير معهودة عليه وعصبية غير مسبوقة، حيث بات يشكل خطرا على نفسه وعلى الجيران وعلى المحيطين به، نتيجة دخوله في حالات هيجان نجم عنها تكسيره للممتلكات المحيطة به في اكثر من مرة، بل امتدت إلى تفكيره في الانتحار لوضع حد لمعاناته النفسية.

والدة المعني بالأمر لم تبقى مكتوفة الأيدي وهي تشاهد فلذة كبدها يعاني في صمت تارة وجهرا تارة أخرى، لتقوم بربط الاتصال بنبيل وزاع، الذي ليس إلا رئيس منظمة حقوق الإنسان ومحاربة الفساد بالمحمدية،  حيث أنصت بإمعان لملفها لينطلق في ممارسة عمله المدني بكل تجرد عبر بذل أقصى ما في جهده  ليل نهار، من خلال ربطه الاتصال بمختلف المتدخلين المحتملين لأخذ المتعين في هذه الحالة، حيث أشعر نبيل قائد مقاطعة رياض السلام، كما ربط التواصل مع المصالح الأمنية بالمحمدية،  الشيء الذي جعل القائد السالف اسمه لا يتردد في التفاعل بالجدية المطلوبة مع الأمر، عاملا على طلب المساعدة من مصالح الوقاية المدنية بالمحمدية، مرفوقين بمصالح الأمن للدخول على خط هذا الملف المأساوي.

في ذات السياق، تفاعل مجموعة من المتدخلين مع هذه القصة المثيرة للاهتمام، حيث قام المحامي رشيد قطباني بالتواصل مع الصفصافي نائب وكيل جلالة الملك بابتدائية المحمدية، الذي رفع توصيات إلى  مندوب الصحة الدكتور محمد حفيظ وكذا مدير مستشفى مولاي عبد الله لإيجاد مكان للمريض بالمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية، الشيء الذي لم يتأخر فيه الطرفات في تفعيله ميدانيا من خلال توفير الإيواء والتطبيب للمعني للأمر، عبر إخضاع الأخير لمجموعة من الحصص المنتظمة لدى اختصاصيين ودكاترة نفسيين لتشخيص حالته ووضع بروتوكول علاجي لها…

في سياق متصل، أعربت والدة الشاب المذكور في تصريح خصت به سكوب ماروك عن جزيل امتنانها لمختلف المتدخلين في ملف فلذة كبدها، رافعة رسالة شكر وتقدير على المجهودات والمساعدات التي قدموها إياها ولإبنها وسعة صدر أعضاء وعضوات المنظمة والأمانة العامة للمنظمة وكل السلطات والأطباء وكذا مندوب الصحة محمد حفيظ ومدير المستشفى مولاي عبد الله عرشان والمحامين ونائب وكيل جلالة الملك والقائد وكل من المسؤولين الذين سهروا من قريب أو بعيد على مد يد العون للمريض.