سيارة الجماعة تدخل على خط الانتخابات بالمزامزة الجنوبية.. وشكاية تضعها تحت مجهر الإدارة الترابية!

سيارة الجماعة تدخل على خط الانتخابات بالمزامزة الجنوبية.. وشكاية تضعها تحت مجهر الإدارة الترابية!

يبدو أن حرارة الاستحقاقات التشريعية الحالية بإقليم سطات، لم تعد تقتصر على الحملات الانتخابية واللقاءات التواصلية، بعدما دخلت سيارة تابعة لجماعة المزامزة الجنوبية على خط السباق الانتخابي، وفق ما ورد في شكاية يتوفر موقع سكوب ماروك على نسخة منها.

وحسب مضمون الشكاية، التي رفعها أحمد زهري، أحد مرشحي لائحة حزب الحركة الشعبية “السنبلة” بإقليم سطات، إلى قائد قيادة المزامزة الجنوبية، فإن المعني بالأمر أثار ما اعتبره استعمالاً لسيارة تابعة للجماعة في إطار الحملة الانتخابية الجارية، لفائدة مرشح ينتمي إلى الحزب الذي ينتمي إليه رئيس المجلس الجماعي.

ووفق ما جاء في الشكاية، فقد اعتبر صاحبها أن استعمال سيارة الجماعة، يطرح أكثر من علامة استفهام بشأن توظيف وسائل وممتلكات عمومية في سياق انتخابي يفترض أن تحكمه قواعد واضحة تضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين.

ولم يكتفِ المرشح المشتكي بإثارة الواقعة، بل طالب قائد قيادة المزامزة الجنوبية، بحسب الوثيقة ذاتها، باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من أجل توقيف السيارة موضوع الشكاية وإيداعها بمرآب القيادة، في انتظار ما قد تسفر عنه الإجراءات والتحريات بشأن حقيقة استعمالها والجهة المستفيدة منه.

وتكتسي هذه الشكاية أهمية خاصة بالنظر إلى التعليمات الصارمة التي سبق أن وجهها عامل إقليم سطات إلى مختلف المتدخلين، داعياً إلى التقيد التام بالقوانين والضوابط المنظمة للعملية الانتخابية، بما يضمن شروط التنافس الشريف وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والأحزاب السياسية خلال هذه المحطة الوطنية.

ومن هذا المنطلق، فإن أي حديث عن استعمال محتمل لوسائل أو ممتلكات عمومية في سياق انتخابي، متى ثبتت صحته، سيكون محل تساؤل مشروع، خصوصاً أن الرهان المؤسساتي يظل قائماً على ضمان انتخابات نزيهة وشفافة، وعلى أن تبقى المرافق والآليات العمومية في خدمة المصلحة العامة، بعيداً عن أي توظيف انتخابي أو حزبي. والأنظار الآن متجهة إلى قيادة المزامزة الجنوبية لمعرفة مآل هذه الشكاية وما ستسفر عنه الإجراءات المتخذة بشأنها.