تذكرن أيها السطاتيات..تذكروا أيها السطاتيون…
عزوفكم عن التصويت ليس هو الحل، لكن بالمقابل أنتن وأنتم امام فرصة ذهبية لتحاكموا الفساد والمفسدين الذي ضيعوا مجد مدينة سطات بجريهم وراء مصالحهم الشخصية..عند دخولكم المعزل حكموا ضمائركم لأن بصوتكم ترهنون المدينة لست سنوات أخرى.
تذكرن وتتذكروا من كان مكتبه موصدا طيلة السنة، تذكروا من كانت تجيب عنه العلبة الصوتية حتى امتلأت، تذكروا من ترك أحيائكم في الظلام في حين وفرها لبعض المنعشين لبيع بقعهم، تذكروا من حول عروس الشاوية إلى أرملة بمظاهر البداوة من دواب وكلاب، تذكروا من كان يضرب لكم وعودا بتوظيف 3000 منصب شغل قار و4000 منصب غير قار وترك الشباب هائما بدون عمل، تذكروا من سهر على التخلص من ممتلكات الجماعة بعد أن عجز عن تدبيرها، تذكروا من حول الأراضي غير المبنية إلى زرائب للحيوانات، تذكروا من تستر على خروقات التعمير لكسب بعض الأصوات، تذكروا من لم يسهر على توفير ملاعب للقرب ومرافق ثقافية وشبابية لانتشال فلذات كبدكم من الإدمان والظواهر الشاذة، تذكروا مدينة بلا حدائق لولا تدخل الإدارة الترابية، تذكروا شوارع المدينة التي ترسعها الحفر، تذكروا البنية التحتية التي تعود للقرون الوسطى، تذكروا من انتقى له من المجتمع المدني أبواقا تطبل له و أقصى الباقي، تذكروا من تجمدت التنمية في عهده وتفشت مظاهر الهشاشة والفقر، تذكروا من يشتريكم اليوم بمائة درهم يبيعكم غدا بالمجان…
صوتوا لمن تريدون، لكن تذكروا ما سبقت قوله لأنكم مسؤولون غذا عن اختياراتكم..
صوتوا على من تجدونه دائما في جانبكم يتقاسم معكم أفراحكم و أتراحكم ويسهر على الإنصات لمشاكلكم والعمل على إيجاد حلول لها، وليس من وعدكم وأخلف الوعد لأن المنافق لا يستحق فرصة ثانية، فحبل الكذب قصير ومصير مدينة سطات بين أيديكم….
{facebookpopup}


