فيديو: عبد السلام السلاوي في طفولة المشاهير.. سجنت مع والدي لدى الاستعمار وكيف اكتسبت لقب الفاسي
في حياة المشاهير، قصص تكتنز أسرارا خفية بعيدة عن الأضواء، تتعلق بمراحل طفولتهم ومسارهم والتي تختلف باختلاف ظروف كل منهم، نجوم بينهم من عاش طفولة سعيدة مدللة، وبينهم من عاش عكس ذلك لأسباب متعددة.. "سكوب ماروك" اختار أن يكشف النقاب عن الوجه الآخر لشخصية الأستاذ والمفكر وارجل الأعمال والسياسي عبد السلام السلاوي الملقب بـ (الفاسي)، ليقرب المشاهدين عبر دردشة معه إلى عالم النوستالجيا ليعيدنا إلى ذاكرة طفولته ومساره..
ملخص الحوار:أكرمني الله فكنت في الفترة الاستعمارية تلميذا في مدارس الحركة الوطنية وطالبا في جامعة القرويين…أسرتي قدمت 7 أشخاص أعدمهم الاستعمار دون الحديث عن السجناء من عائلتي من بينهم والدي وعمي وأنا… في قسم الشهادة الابتدائية كنا نوزع المناشير الوطنية لمقاومة الاستعمار… تقمصت دور الآفاقيين بارتداء الجلباب للاستفادة من المنحة التي كانت تقدم للطلبة وهي عبارة عن خبزة لبيعها بـ 2 فرنك كانت تسمح لنا بولوج السينما…في سن الرابعة عشرة تم توقيع بطاقة التحاقي بشبيبة حزب الاستقلال من طرف عبد العزيز بن ادريس رحمه الله…الفرق بين البرنامج التعليمي الذي عايشته في طفولتي والحالي كالفرق بين السماء السابعة والأرض السابعة…في سن الخامسة عشرة كنا نكتب قصائد محكمة البناء الشعري قصد التغزل بفتاة…. لقب الفاسي من النكت التي تركها أحمد العزوازي رحمه الله بعد حملة انتخابية شرسة سنة 1997 التي لم يكن متعودا على مثلها، ليحاول مجابهتها بالتويج القبلي بكوني منحدر من فاس نظرا لطريقة نطقي للكلام…
باقي تفاصيل هذا الحوار المثير حصريا لسكوب ماروك في الفيديو أسفله…



