برافو.. عامل إقليم سطات يزلزل المدير الجهوي للتكوين المهني ويلقنه درسا في احترام الدستور والقانون
شهدت عمالة سطات صبيحة اليوم الاثنين 22 يناير انعقاد الجلسة الثانية لدورة المجلس الإقليمي لسطات برسم شهر يناير والتي ترأسها مصطفى القاسمي رئيس المجلس بحضور عامل إقليم سطات وذك قصد مناقشة مجموعة من النقط المدرجة في جدول الاعمال ومن بينها استرداد المجلس الإقليمي للجزء غير المستغل من وعاء عقاري يتكون من أزيد من 84 هكتار كان قد وضعها المجلس الإقليمي في وقت سابق رهن إشارة التكوين المهني لبناء مؤسسة محمد السادس للأشغال العمومية إلى أنها أنجزت مشروعها على جزء في وقت بقيت مساحة شاسعة غير مستغلة ما جعل المجلس الإقليمي يبرمج هذه النقطة لاستردادها في إطار ترشيد استعمال المال العام والأملاك الإقليمية، لكن المفاجئة هي عدم حضور المدير الجهوي للتكوين إلى أشغال الجلسة رغم توصل مصالحه باستدعاء رسمي من عمالة سطات، الشيء أثار غضب عامل صاحب الجلالة وأعطى تعليماته لديوانه لاستدعاء المدير الذي حضر متأخرا بعد الانتهاء من مناقشة كل النقط رغم أن نقطة التكوين المهني كانت مبرمجة من النقط الأولى.
في ذات السياق، وبمجرد وصول المدير الجهوي أخد الكلمة عامل إقليم سطات لهبيل خطيب بكل شجاعة وجرأة ذكرت الحاضرين بالعناصر الفذة لوزارة الداخلية وعكست هيبة الإدارة الترابية المحاربة للفساد والمدافعة عن المواطنين، عاملا بأسلوب التوبيخ على تذكير المدير الجهوي للتكوين أن المجلس الإقليمي مؤسسة دستورية يجب احترامها واحترام أعضائها وأن تصرف المدير غير مقبول ويعكس دونية نحو هذه المؤسسة الدستورية، مبينا بالدليل أن مصالح التكوين المهني توصلت باستدعاء رسمي للإجابة على أحد النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة،
في هذا الصدد، استرسل عامل إقليم سطات في تقديم تساؤلات إلى المدير تعكس تقديم هذا الأخير لعدة وعود قصد إخراج مشاريع لإيواء المتدربات الشابات في التكوين المهني رغم توصله باعتمادات مالية ضخمة من وزارة الداخلية، مطالبا إياه بالسهر على تقديم برنامج واقعي لإنجاز المشروع في أقرب الآجال بدل وعود معسولة وأعذار مختلفة انطلقت فصولها منذ سنة 2016 في وقت خزينة التكوين المهني توصلت باعتمادات مالية خيالية من وزارة الداخلية لا زالت حبيسة التكوين المهني…



