فيديو: تساقطات قليلة تعري عورة راديك سطات وتكشف سر جلد العزيزي لطريقة تدبير الوكالة

فيديو: تساقطات قليلة تعري عورة راديك سطات وتكشف سر جلد العزيزي لطريقة تدبير الوكالة

داهمت مياه الأمطار القليلة التي شهدتها مدينة سطات يوم الأربعاء 18 أكتوبر الجاري بعض المنازل والمحلات الحرفية وواصلت طريقها الى سوق الفتح المعروف اختصارا بماكرو، حيث تسببت المياه المجتمعة في إغلاق الطرقات، كما اجتاحت منازل المواطنين الذين تجندوا وشمروا على سواعدهم شيبا وشبابا لإنقاذ حاجياتهم ومنازلهم من الغرق، وذلك بالنيابة على الجهات المختصة في تسريح وتنقية  بالوعات تصريف مياه الأمطار، الشيء الذي تسبب لهم في إتلاف وإلحاق أضرار، مناشدين المسؤولين بالتدخل لإنهاء معاناتهم مع تساقطات الخير التي تتحول إلى نقمة لتخلف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء (راديك) عن القيام بالأدوار المنوطة بها وخاصة ونحن مقبلين على فصل الشتاء المعروف ببرده القارص وتساقطاته الغزيرة. 

في سياق متصل، سبق لرئيس جماعة سطات عبد الرحمان العزيزي أن جاد لسانه في دورة المجلس البلدي لشهر أكتوبر الجاري بمداخلة رفيعة وجريئة جلد بها طريقة التدبير المفوض لهذه الوكالة التي باتت تتلاعب باحتياجات المواطنين ولا تستجيب لتطلعاتهم بالمقابل تعيش حالة غنى فاحش على حساب جيوب ساكنة المدينة، حيث لم يكلف مديرها عناء التنقل لحضور دورة المجلس وتخلف عنها بعد إدراكه لعدم وفاء الوكالة التي يديرها بتعهداتها ودفتر التحملات الذي يربطها بالجماعة، ما يرجح إمكانية تجديد تعاقد جماعة سطات مع مؤسسة أخرى لتدبير القطاع بعد تخلف RADEEC  سطات عن الوفاء بالمهام المنوطة بها.

في هذا الصدد، دقت فعاليات جمعوية ناقوس الخطر منبهين مسؤولي المدينة الى أن العشرات بل المئات من أغطية البالوعات الحديدية مازالت مختنقة وخاصة بالأحياء الشعبية ذات البنية التحتية الضعيفة أو المتقادمة، مما ينذر بحدوث كارثة حقيقية مع نزول زخات الخير، إذا لم تطلها يد العاملين بهذه الوكالة من أجل تنقيتها وإزالة والأزبال والرواسب من داخلها وخاصة الأتربة التي خلفتها بعض المقاولات في أشغالها لتهيئة بعض أجزاء البنية التحتية للمدينة…باقي التفاصيل بالصوت والصورة حصريا لسكوب ماروك