بالفيديو : الدولة تستعيد هيبتها على رصيف سطات وجرافاتها تأتي على الأخضر واليابس
شنت الشرطة الإدارية المتكونة من السلطة المحلية والمجلس البلدي والأمن الوطني والقوات المساعدة بمساعدة من شركة النظافة بمدينة سطات حملة واسعة لتحرير الملك العمومي بعدة شوارع أسفرت عن حجز مجموعة من الكراسي والطاولات واقتلاع العديد من مصدات الشمس التي شغلت لسنوات عديدة مساحة مهمة من هذه الشوارع حارمة ساكنة المدينة من حقها في الرصيف.
في ذات السياق، تهدف هذه الحملة التطهيرية للرصيف الى تيسير حركة المرور والسير والجولان، و الحفاظ على رونق وجمالية المدينة وتخليصها من مظاهر الفوضى.
هذا وقد شهدت هذه الحملة مناوشات بين أرباب المحلات والمقاهي و العناصر التي تسهر على تنفيد هذه الحملة، حيث احتج العديد منهم متهمين هذه العناصر بالانتقائية في التعامل، في وقت استمرت الشرطة الإدارية في ممارسة مهامها رغم بعض المحاولات للتضيق على عملها والضغط عليها والتي وصلت في بعض الحالات إلى استفزازها.
في هذا الصدد، خلفت الحملة ارتياحا في أنفس العديد من الأشخاص الذين تجمهروا في محيط المكان مثمنين هذه المبادرة التي طالما انتظروها منذ رحيل الوالي السابق محمد مفكر مطالبين بأن تطال كذلك أصحاب المنازل والفيلات الذين يحتلون مساحات كبيرة من الملك العمومي عاملين على تحويلها إلى حدائق خاصة أو ملحقات لأوعيتهم العقارية بالبناء فوقها.
من جهة أخرى، تساءلت فعاليات جمعوية أخرى عن فحوى وضع المجلس البلدي ملك عمومي يخص ساكنة المدينة رهن إشارة أرباب بعض المقاهي التي حظيت بترخيص لاحتلال الرصيف عن كامله، الشيء الذي جعلها تحضى باستثناء جرافة الشرطة الإدارية التي لم تطلها… باقي التفاصيل بالصوت والصورة في الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك



