بالفيديو: أهم لحظات وأجواء سوق المواشي بسطات لحظات أيام قبل عيد الأضحى

بالفيديو: أهم لحظات وأجواء سوق المواشي بسطات لحظات أيام قبل عيد الأضحى

حركة المرور كثيفة، شاحنات مركونة في جانب الطوار مملوءة عن آخرها بأكباش الصردي، وسائل نقل مختلفة تتحركة ذهابا وإيابا، ازدحام الباعة والكسابة في جنبات الطريق، وذهاب المواطنين ومجيئهم في الشارع  بشكل متأني…  كلها مؤشرات تظهر الرواج التجاري الذي عرفه سوق السبت لبيع خروف عيد الأضحى بسطات. هذا الرواج الظاهر والحركة النشيطة تخفي وراءها عملا مضنيا لرجال استعدوا في الخفاء لهذه المناسبة واضعين استراتيجية محكمة لضمان استتباب الأمن في هوامش السوق وداخله حماية لممتلكات الكسابة والزبناء على حد سواء، إنهم عناصر الامن لولاية امن سطات بأزيائهم الوظيفية والمدنية انتشروا قبل فجر اليوم السبت 26 غشت بساعات وفق خطة محكمة لضمان سليم لأجواء بيع الخروف بسوق سطات.

في ذات السياق، توافد الكسابة إلى السوق المذكور في أوقات مبكرة مرفوقين برؤوس أغنامهم، منحدرين من مختلف دواوير وجماعات إقليم سطات إضافة لكسابة آخرين يمثلون مدن أخرى من ربوع المملكة.
كاميرا "سكوب ماروك" كانت حاضرة ولاحظت ارتياحا كبيرا في نفوس المواطنين الوافدين إلى السوق لشراء أضحية العيد جراء استقرار إن لم نقل انخاض ثمن الكبش الواحد من سلاسلة الصردي والذي وصل ثمنه الأدنى الى 1800 درهم يناسب القدرة الشرائية للمواطن في وقت وصل ثمن بعض الأكباش إلى 6500 درهم.

في هذا الصدد، شهد سوق المواشي بسطات استقرارا للأثمان بحسب ما أفاد به تجار المواشي "الكسابة" في السوق الذي يعج بأنواع سلالات الأضاحي والتي غلبت عليها سلالة الصردي التي تربعت على عرش الطلب من طرف الزبناء. أعداد الأكباش وصفها أحد التجار بأنها ستفيض عن حاجة السوق المحلية، بينما عبر مواطنون عن سعادتهم بثمن الأضاحي التي باتت في متناول الجميع.

من جهة أخرى، لاحظ طاقم سكوب ماروك حركة غير طبيعية، سيارات تجوب المكان، وزبائن يتنقلون من موقع لآخر للاطلاع على الأسعار، وكسابة يسابقون الزمن ويتجمعون حول كل قادم إلى السوق بغية اقتناص فرصة للتخلص مما لديهم من المواشي…

 ومن رحم هذا الازدحام تتراءى أزياء العناصر الأمنية باختلاف ألوانها ورتبها، حيث يتراءى رئيس المنطقة الأمنية وهو لا يفارق جهازه اللاسلكي لتوجيه التعليمات وتجديد البرقيات لعناصره التي توزعت في كل أرجاء وهوامش السوق، فمنها من يتجول وسط الكسابة ومنها من أخد موقعه لتنظيم حركة السير والجولان، ومنها من يجلس في سيارته ينتظر عشرات بطائق التعريف الوطنية الخاصة بالكسابة أو المواطنين لتنقيطها للتأكد من سلامة وخلو حاملها من مذكرات البحث، ومن العناصر الأمنية من يتربص بكل حركة دخيلة أو شاذة يمكن أن تؤثر على السير العادي لسوق السبت لبيع المواشي بسطات… إنها نبذة لتحركات العناصر الأمنية لولاية امن سطات لمواكبة أجواء السوق والتي اعترف بها الكسابة وزوار السوق من مدن قريبة كالبيضاء أو الرباط او مراكش الذين أبرزوا في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك على المجهودات الأمنية الكبيرة والحضور الأمني المهم ما شكل اللمسة التي خلقت الفارق مقارنة مع أسواق أخرى وطنية أخرى تعرف تسيبا وانفلاتا خطيرين.

طاقم سكوب ماروك واكب أجواء السوق الأسبوعي لبيع الخروف وأعد لقرائه تقريرا بالصوت والصورة من قلب الحدث… التفاصيل في الفيديو أسفله.