فيديو خطير: بيجيدي سطات يلجأ الى صيانة آلته الانتخابية بالمال العام ونواب الرئيس والمعارضة يكشفون الصفقة المشبوهة

فيديو خطير: بيجيدي سطات يلجأ الى صيانة آلته الانتخابية بالمال العام ونواب الرئيس والمعارضة يكشفون الصفقة المشبوهة

أثارت مناقشة توزيع الدعم العمومي من طرف جماعة  سطات في دورة شهر ماي على الجمعيات حفيظة الفعاليات الجمعوية الحاضرة وكذا نواب رئيس الجماعة من قبيل مصطفى الثانوي، رشيد مشماشي وبوشعيب هتا والذين عبروا عليها مباشرة كاشفين أن الجمعيات الموالية لحزب البيجيدي حضيها كرم "حاتمي" بعدما كنت إحدى هذه الجمعيات لا تتوصل إلا بـ 15 ألف درهم ليرتفع المبلغ بقدرة قادر إلى 60 ألف درهم، فيما ذهب مصطفى فيرازي عن الأغلبية كذلك في تزكية ما قاله نواب الرئيس مضيفا أن عملية التوزيع تشوبها خروقات قانونية على غرار السنة الماضية ولا تحترم دفتر التحملات الذي تمت المصادقة عليه السنة الماضية.

في هذا الصدد، اضطر ثلة من مستشاري المعارضة ويتعلق الأمر بكل من المستشارة هارون السعدية ولحسن الطالبي ومحمد بلكروح إلى مغادرة القاعة للسماح للحزب الحاكم قصد تمرير توزيع "بركة" الدعم العمومي  على آلته الانتخابية كاشفين أنهم لم يتصلوا بمشاريع الجمعيات من طرف المكتب المسير ولم يتم تدارسها لتنعدم الشفافية والمصادقية كما يدعي نائب رئيس اللجنة الثقافية عن البيجيدي الذي تلا تقرير توزيع كعكة المنح..

من جهة أخرى، عبر المستشار جمال قيلش عن المعارضة كذلك   على استنكاره لتسليمه لحظات قبل دخول الدورة لائحة الجمعيات والمبالغ المخصصة لها دون إرفاقها بنوعية ومضمون المشاريع المقدمة من طرف الجمعيات والتي سمحت بتحديد مبلغ الدعم، مشيرا إلى عدم تقديم المعطيات الكافية للأعضاء، مما يعتبر تعتيما وتضليلا للمستشارين ولا يعطيهم فرصة لمناقشة هذه النقطة الغامضة، وهي المعطيات التي قادته للامتناع على التصويت على هذه النقطة المريبة.

هذا وشهدت الدورة امتناع ثلاث نواب للرئيس وآخرون عن الأغلبية والمعارضة على التصويت على هذا العبث داعين إلى ضرورة تدخل السلطات المحلية وقسم الاستعلامات العامة وتحمل مسؤولياتها في هذا الصدد، بينما انسحب آخرون عن المعارضة رافضين المشاركة في هذه المسرحية تحت عنوان "البيجيدي يصون آلته الانتخابية من المال العام"…باقي تفاصيل المسرحية في الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك