فضيحة بالفيديو: في ظل غياب جماعة سطات لمراقبة وتتبع أشغال وكالة راديك بسطات .. طرق حي البطوار تستنجد بحثا عن مسؤول بحس وطني
حديث هذه الأيام لدى ساكنة حي البطوار ومحيطه إلا على الطريقة الغريبة التي تعاملت بها المقاولة المكلفة بتهيئة محيط حي البطوار بقنوات الصرف الصحي وفق صفقة مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية، حيث إذا كانت الساكنة استبشرت في بداية الأشغال أن المقاولة تحترم إلا حد ما المعايير القانونية قبل أن تتفاجئ الساكنة قبل يوم أمس أن الشركة بعد انتهاء أشغالها لم تقم بترميم الخدود التي رسمتها على طول شارع البطوار بالطريق السياحية وكذا بين سوق ماركو "سوق الفتح" وبحيرة البطوار بطريقة قانونية.
في ذات السياق، حزمت المقاولة امتعتها وعتادها وغادرت حي البطوار بعد ان قامت برسم مساحيق تجميل فوق الخدود التي حفرتها حيث استهزأت بجماعة سطات وساكنة المدينة والوطالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية. ومن هنا تناشد ساكنة المدينة عامل الإقليم بالتدخل وإلا فقد قررت فعاليات دجمعوية بالحي الدخول في احتجاجات ومراسلة وزارة الداخلية خاصة أن نفس وكالة RADEECلها سوابق في التلاعب بعدة أشغال بأزقة حي البطوار والتي لا زالت لحدود اليوم تشهد على حفر عدة ندوب بكل الأزقة دون ترميمها أو إعادتها لحلتها الأصلية وفق ما ينص عليه دفتر التحملات، حيث بمرجد تساقط الأمطار تنتشر الميلات المائية مستقلة الخطوط والأخاديد التي حفرتها الوكالة السالفة للذكر وكذا تجمع المياه في عدة حفر كانت سببا في سقوط سابق لسيارة الأمن داخل هوة في تقاطع الزنقة 10 والزنقة 1 بحي البطوار ليلا في ظل انعدام الانارة العمومية.
في هذا الصدد، صرح فاعل جمعوي بحي البطوار حصريا لسكوب ماروك قائلا " عيب وعار مقاولة تكب الزيت ديال الزفت في الحفاري وتمشي بحالها وتخلص من جيوب الضرائب ديالنا..واش هاد السطات مبقاش عندها ماليا ولا شي مسؤول عندو شوية ديال المواطنة يحاسب هاد المقاولات ولا كلشي في كرشهم العجينة…"
باقي التفاصيل في الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك



