فيديو: تطورات مثيرة في ملف رالي السيارات في شارع الحسن الثاني بمدينة سطات الذي اختتم بحادثة سير خطيرة
بعدما تحول شارع الحسن الثاني من دوره كمحطة عبور للمدينة إلى مضمار لسباق السرعة يتجاوز فيه بعض الشباب الطائش السرعة القانونية ويخترقون السيارات يمينا وشمالا في الفترة الليلة بعد مغادرة عناصر شرطة المرور وبعد إزالة السدود القضائية لوسط المدينة، حيث يحولون الشارع المذكور إلى ما يشبه سباقات الرالي، بعدما أصبح معروفا بالسرعة ومحركات السيارات المعدلة لبعض الشباب الطائش التي تتعالى أصواتها لتصل حي الفرح وحي البطوار.
في السياق ذاته، اختتم يوم امس سباق السرعة اليومي بحادثة سير خطيرة على مستوى مدارة الحنصالي والتي تعتبر نقطة تقاطع شارع الحسن الثاني مع شارع الحنصالي على مقربة من ملعب حي السماعلة، بعدما صدمت سيارتين قادمتين من ساحة الحرية في اتجاه مدارة النسيم عبر شارع الحسن–صدمتا- سيارة رباعية الدفع تابعة لغرفة الصناعة التقليدية كانت بصدد اختراق شارع الحنصالي في اتجاه حي السماعلة، مما جعل السيارة الرباعية الدفع تلتف عدة مرات في مكانها من قوة الصدمة والسرعة التي كانت تسير بها السيارتين السالفتين للذكر.
في هذا الصدد، انتقلت إلى عين المكان العناصر الأمنية لمصلحة حوادث السير والعميد المركزي للأمن العمومي الذين سهروا على تيسير وتأمين حركة السير والجولان في محيط مسرح الحادثة التي تجمهرت حولها جحافل من المواطنين وبعض اللاعبين الذين كانوا بصدد لعب مقابلة في ملعب حي السماعلة، والذين استنكروا من خلال مثل هذه الممارسات والتي أسفرت عن إصابات بليغة لسائق السيارة الرباعية الدفع بعدما كشف مصدر طبي انه يعاني من شقوق في عظام القفا وردود في العمود الفقري حصل من خلالها على شهادة طبية تثبت عجزا بدنيا لمدة 28 يوم قابلة للتجديد فيما تعرض سائقي السيارتين الآخرين لبعض الإصابات الطفيفة سرعان ما غادرا مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات بعد تلقيهما الاسعافات الضرورية.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة أن مصادر سكوب ماروك أن مجموعة من الشهود العيان أعربوا عن رغبتهم في الكشف عبر شهاداتهم لدى المصالح الامنية لحوادث السير للكشف عن ملابسات هذه الحادثة الذي هزت حي السماعلة.
هذا وأبرزت مصادر سكوب ذاتها إمكانية الاستعانة بتسجيلات المراقبة عبر فيديو وثقته كاميرات موصولة امام بوابة الوكالة الحضرية وأخرى أمام غرفة التجارة والصناعة بمدينة سطات، إضافة للشهود السابقين الذين أبدوا رغبتهم في تقديم المساعدة الأمنية.
باقي التفاصيل عبر فيديو حصري لجزء أول من الحادثة أسفله في انتظار نشر ظروف وملابساتها لاحقا…



