بالفيديو: حقيقة انهيار سقيفة واد بوموسى .. سكوب ماروك كان سباقا لدق ناقوس الخطر ويكشف المتورطين
اهتزت ساكنة زنقة سيدي لغنيمي المعروفة لدى ساكنة سطات بزنقة خالد خاصة وساكنة المدينة عامة على ذوي انهيار سقيفة واد بوموسى التي تغطي مجراه على مقربة من مدارة اعدادية مولاي اسماعيل وسوق "شطيبة" في تقاطع بين شارع الزرقطوني وزنقة المسبح البلدي وذلك بعد ساعتين من منتصف ليلة السبت الأحد 12 فبراير، قبل أن يهوي جزء آخر من نفس السقيفة صبيحة اليوم على الساعة العاشرة صباحا.
في ذات السياق، فإن نفس المكان المنهار كان مبرمجا لإنجاز حديقة بتمويل من المجلس الإقليمي لسطات، لكن انهيار السقيفة بهذا الشكل يعيد فتح ملف لطالما أسال مداد طاقم سكوب ماروك الذي كان سباقا لدق ناقوس الخطر، والذي ينبه مرة أخرى إلى امكانية انهيار باقي أجزاء السقيفة التي تغطي واد بوموسى من جنوبها إلى شمالها، خاصة أن مسؤولي المدينة رخصوا بشكل يتعارض مع قانون الماء لتشييد عدة مشاريع فوقه سكنية وسياحية وأخرى طرقية قد تتحول إلى لغم يتربص بمواطني المدينة. مما يطرح أكثر من علامة استفهام ويقتضي جر كل من تبث علاقته بهذه التراخيص والتهيئة إلى التحقيق وربط المسؤولية بالمحاسبة من خلال الدفع به للقضاء ليقول كلمته في الموضوع.
طاقم سكوب ماروك اختار التأني في نشر الخبر واستيقاء المعلومات الكافية للإحاطة بالموضوع والتهيئة التي شهدها الواد نهاية السبعينات قبل أن يحاول المجلسين الجماعيين السابقين محاولة تهيئة الحديقة المذكورة، لكن اجتماعا جمعهما بوالي جهة الشاوية ورديغة آنذاك "زلو" حال دون إنجاز المشروع بعدما استشرفوا الخطر ليتم تحويل الاعتمادات المالية لمشاريع أخرى تتعلق بتثنية الطرق، لكن عامل الإقليم الحالي والذي يتضح أنه لم يأخذ وقته لمراجعة كرونولوجية تاريخ واد بوموسى أو الاحتكاك بخبراء في البيئة ليعي أن مكتب الدراسات التي أعهد له بالمشروع لم يكلف نفسه التأكد من طبيعة الركيزة التي سيحتضنها المشروع، عاملا على تزكية مشروع المجلس الإقليمي في إنجاز حديقة بالموقع المنهار. فهل سيستدرك عامل الإقليم ما فاته محاولا انقاذ أرواح المواطنين عاملا على فتح تحقيق في النازلة وساهرا على إعادة تهيئة باقي أجزاء الواد أم أن لغة الترقيع ستكون الغالبة من خلال إعادة تشييد هذه الجزء المنهار فقط.
سكوب ماروك يعرض لقرائه الاوفياء فيديو يوثق للواقعة مع معطيات حصريا له في الفيديو أسفله…



