فيديو حصري : في هذه اللحظات..العثور على أربعة جثث لأفارقة بحي السماعلة بسطات يستنفر مسؤولي المدينة
الساعة تشير إلى حوالي الواحدة بعد منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء 11 يناير، تلقت قسم الاتصال لولاية أمن سطات إخبارية من أحد الأفارقة تفيد غياب مريب لأربعة من زملائه الذين يرن هاتفهم دون مجيب داخل شقتهم بالطابق الثالث لإقامة العروسي بزنقة مولاي يوسف بحي السماعلة بمدينة سطات.
العناصر الامنية للدائرة الامنية الرابعة التي كانت بمصلحة الديمومة مرفوقين بعناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية وعناصر الشرطة العلمية والتقنية والوقاية المدنية حلوا بعين المكان ليكتشفوا أربعة جثث لشبان أفارقة تبين فيما بعد أنهم من أصول تشادية، يتابعون دراستهم الجامعية بالسنة الأولى اقتصاد بجامعة الحسن الاول بمدينة سطات.
في السياق ذاته، حل بعين المكان على الفور رئيس قسم الشؤون العامة بعمالة سطات مرفوقا برئيس مصلحة حفظ الصحة ببلدية سطات الدكتور عبد الرحيم أبو الهدى و القائد الذي تدخل المنطقة في نفوذه الترابي، حيث تمت معاينة الجثث التي تفوح منها رائحة نتنة، لتنطلق عناصر الشرطة العلمية والتقنية في عملية مسح بمحيط الجثث ورفع البصمات وحمل كل ما يمكن أن يفيد في حل لغز وملابسات الواقعة وتحديد هوية الهالكين.
في هذا الصدد، تم نقل الجثث التي تحددت هويتهم وجنسيتهم التشادية بعدما عثرت العناصر الامنية على بطاقاتهم للطالب وبعض الوثائق التي تتوضح هويتهم لتتم عملية مطابقتها لوجوه الهالكين للكشف عن بياناتهم، صوب مستودع الاموات بمستشفى الحسن الثاني بمينة سطات على متن سيارات لنقل الجتث تابعة لجماعة سطات في انتظار تعليمات النيابة العامة لإجراء التشريح الطبي لكشف ملابسات الحادثة.
من جهة أخرى، أشرف على هذه العملية العميد المركزي للأمن حسن أشهبون الذي سهر على إعطاء تعليماته لحماية مسرح الواقعة بعدما حاول بعض الأفارقة قادمين من مدينة القنيطرة في زيارة للهالكين على محاولة اقتحام عنيف لمسرح الواقعة لولا تدخل العناصر الامنية لمنعهم بالقوة ودفعهم للعدول عن مساعيهم، هذا ولم يسلم ممثلو المنابر الصحفية التي حلت بعين المكان لتغطية الخبر بمن فيهم طاقم سكوب ماروك من همجيتهم حيث قاموا بالتنكيل لهم ومنعهم من التصوير والهجوم عليهم في أكثر من مرة للاعتداء عليهم مما جعلهم يغادرون وسط حماية أمنية سهر عليها العميد المركزي السالف ذكره بشكل شخصي…..
ومن هنا نقول لهؤلاء الأفارقة الذين حاولا الهجوم على المنابر الصحفية اننا نحتضنهم في بلدنا وفي مدينتنا ومؤسساتنا العلمية ورغم همجيتهم في التعامل مع طاقم سكوب ماروك إلا أننا نقدر حالتهم النفسية من هذا المصاب، لكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال انتهاك القوانين المغربية خاصة أن العمل الصحفي ينظمه قانون يؤطره، ونختم لهم بقول الشاعر..إذا أكرمت الكريم تملكته..وإذا أكرمت اللئيم تمردا..تفاصيل الواقعة عبر الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك من قلب الحدث المأساوي…



