فيديو يوضح الدليل: مشاهد مأساوية لثاني أنظف مستشفى بالمغرب..مستشفى الحسن الثاني بسطات يثير الجدل
المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة سطات يحصد على المرتبة الثانية وطنيا بمناسبة الدورة السادسة لمباراة الجودة برسم سنة 2016، إنها مقدمة طللية لمراسلة من مدير المستشفى الإقليمي موجهة إلى عموم موظفي المستشفى.. فهل فعلا المستشفى في وضعية تجعله مؤهلا لاحتلال هذه الرتبة التي لا نشكك في نزاهتها ولا في مصداقية الأطقم العام خاصة على مستوى شركات المناولة والتي تشتغل في ظروف صعبة تفتقد لأدنى شروط العمل..
الحقيقة يا سادة يمكن أن تشمها من بوابة قسم المستعجلات، روائح البول التي تزكم الأنوف والتي للأسف لا يمكن توثيقها بعدسات الكاميرا، لكن توجيه سؤال لمُرتفقي أو زوار مستشفى الحسن الثاني بسطات من المرضى عنْ حالِه على مستوى النظافة؛ تجيبك عنه جولة سريعة في ممرات المُنشأة الصحّية وأجنحتها للوقوفِ على الوضعيّة التي تعيشها، خاصَّة على مستوى نظافة دورات المياه أو ما هو معروف بالمراحيظ.
يقُول أحدُ زوار المستشفى، من المسنين الذي قدم مثلا يحمل في طياته رسائل عظيمة من خلال قوله "لنْ أتحدّثَ عن وضْع المستشفى، بلْ سأكتفي بضرْب مثل: يُقال إنَّ من يريدُ أن يتزّوج يكفيه ليعرف أهْلَ زوجته حين يذهبُ لطلب يدها أنْ يُطلّ أوّلا على حمّام البيت ومطبخه؛ وأنتَ عندما تُطلّ على مراحيض هذا المستشفى ستُكوّن صورةً عن وضعه العامّ".
إنها صور مأساوية يعيشها زوار المستشفى بشكل يومي تتحول إلى ضمير مستثر في فترات زيارات لجن التفتيش أو لأحد الوفود او المسؤولين… فمتى يتحول هذا المستشفى إلى مؤسسة نظيفة دون الحاجة لوجود مراقبة أو تفتيش أو زيارة لمسؤول؟



