نظرة بانورامية على مدينة سطات

نظرة بانورامية على مدينة سطات

منذ أول وهلة، يتراءى لزائر مدينة سطات أنه سينعم برؤية مدينة من أجمل المدن اعتقادا منه أنها لا تزال على عهد  الراحل إدريس البصري رحمه الله.. نقول له، لا تنخدع أيها الزائر، فمدينة سطات تقدم بها الزمن إلى أرذل العمر والأحوال … لكن إذا سألت السيد رئيس المجلس البلدي عن المدينة سيقول وقوله الكذب طبعا :''يحق لنا أن نفخر بمدينة سطات بما حققته اليوم من إنجازات مختلفة منها :  التزايد الكبير والمشهود في عدد العربات المجرورة المحلية الصنع، مما ينتج عنه تزايد في عدد قطعان الحمير والبغال من أنواع نادرة، كذلك ما عرفته المدينة من تضخم في عدد الكلاب الضالة التي أصبحت ألـــيـــــفة جدا جدا نظرا لتعودها على المواطن السطاتي

سيقول الإمبراطور مصطفى الثانوي أيضا إن الشركة المفوضة على قطاع النظافة بالمدينة ''دارت لاباس'' رغم أنه لا وجود لسلة قمامة واحدة بالمدينة بأكملها – عفوا عفوا – كي لا نظلم المسكين الثانوي أقول إنه سبق لي أن رأيت سلة للقمامة بأحد الشوارع بالمدينة''

أما إذا رغب المواطن السطاتي في النزهة، فما له سوى التوجه صوب الحديقة المتاخمة لمبنى البلدية، إلا أن ما يثير الانتباه هو أن هذه الحديقة أصبحت ملاذا لكل متشرد ولكل من أراد قضاء حاجته في أمن وأمان واطمئنان.. يا وجعي تحولت إلى قاعة للأعراس والأفراح …لأن المواطن السطاتي في حاجة " للنشاط " فقط

ـ عن المكتبة سيجيب بكل اعتزاز وثقة : المواطن السطاتي لا يقرأ بتاتا  !

ـ عن  ملاعب القرب سيجيب : غير السؤال بسرعة … '' خلي داك الجمل راقد ''

هذا إلى جانب عدة نقط سوداء تعيشها المدينة وأبناؤها كل يوم، لذا أصبح يحق لنا أن نبكي ثم نبكي ثم نبكي على حال المدينة وما آلت إليه في زمن هذا الرجل، وما عسانا نقول سوى: '' لك الله يا عاصمة الشاوية لما فعل بك الثانوي وعشيرته''

{facebookpopup}