ربورطاج: دعارة راقية هي الصورة الخفية لبعض قاطنات الحي الجامعي بسطات..علم بالنهار ومتعة بالليل
بعد انتهاء التوقيت الزمني للدارسة مساء، تعود أغلب الفتيات أدراجهن إلى الحي الجامعي، هنا توجد طالبات العلم وطالبات الاستمتاع، منهن من قدمن إلى مدينة سطات بحثا عن الحرية والمتعة، فيما الأخريات جئن من مدنهن البعيدة فقط من أجل الدراسة.
عقارب الساعة تشير إلى الثامنة والنصف مساء، هنا الشارع الموازي لبوابة الحي الجامعي حركة السير بدأت في الهدوء باستثناء طالبات يتأهبن للخروج من الحي الجامعي استعداداً لبداية مغامرة ليلية بعيداً عن أجواء الكتب والمطبوعات.
بالرغم من أن حارس الأمن الذي يراقب الباب ويستنطق كل وافد جديد على الحي للتأكد من هويته، إلا أنه لا يستطيع مراقبة الطالبات خارجا، فبمجرد تجاوز المدخل الرئيسي تتحول بعض منهن من طالبة للعلم إلى طالبة للعمل على اختلاف أنواعه من خلال حركات سيرهم مشيا على الأقدام وهن يتمايلن يمينا وشمالا بقهقهات كلما مرت سيارة غريبة بجوارهن.
أغلب الفتيات القاطنات بالحي الجامعي بمدينة سطات هدفهن الوحيد هو متابعة الدراسة، فيما أخريات لهن نوايا خفية، إذ يتخذن من الحي حجة للهروب من كنف الأسرة وعيش حياة مغايرة، والبحث عن المتعة قبل الدراسة كان هدفهن الخفي والأساسي.
في ذات السياق، فإن هذه الطينة من الطالبات يرغبن في الاستمتاع بالحياة بعيداً عن التشدد والمراقبة من قبل عائلتهن، ليدخلن بمدينة سطات بعيدا عن أعين معارفهن لغمار مغامرات ألف ليلة وليلة انطلاقة من بداية ليلة وردية ممتعة في أحضان أحد مالكي السيارات دون الحاجة لتحديد معايير السن او الجمال فقط المتعة او الرغبة في الحصول على العائدات المالية من الإغراءات والهدايا هي الشرط الأساسي لليلة قد تستمر حتى ساعات الصباح الأولى.
في هذا الصدد، فإن الدراسة في مدينة سطات والسكن بالحي الجامعي الذي يبعد بحوالي 4 كيلومترات عن قلب المدينة يتطلب عدة مصاريف، خاصة مع ارتفاع الأسعار وسط المدينة، وعادة ما تكون الطالبات بالحي الجامعي ينحدرن من عائلات محدودة الدخل تعاني من الفقر والعوز، فيجدن أنفسهن أمام خيار وحيد وهو الاعتماد على المنحة التي لا يمكنها أن تسد جميع حاجيات الدراسة والعيش من أكل وشرب ونسخ المطبوعات… واقع الفقر والحاجة يدفع ببعض الفتيات إلى البحث عن مورد آخر للدخل، ما يدفع العديد منهن الى امتهان مهن مختلفة من أجل العيش والاستمتاع بإغراء من بعض زميلاتهن اللواتي سبق لهن دخول هذا العالم في سنوات سابقة.
من جهة أخرى، فإن عددا من الطالبات بالحي الجامعي يتبعن مظاهر الإغراء والمتعة فتكون الحصيلة هي الانقلاب على القيم والأخلاق وتعاليم الدين التي ربين عليها، إذ ينقلب سلوك العديد منهن رأساً على عقب، وبحكم أن أغلبهن لا يتجاوز عمرهن العشرين سنة يصبحن عرضة للإغراء والجذب بأبسط الأساليب.
تجدر الإشارة أنه ليست كل الطالبات اللواتي ولجن عالم المتعة واللهو فعلن ذلك بمحض رغبتهن، بل إن عددا من الطالبات داخل الكليات التابعة لجامعة الحسن الأول يتعرضن لعدة مضايقات سواء من طرف زملائهن في الفصل أو من طرف بعد الأساتذة والذين تحولوا لمادة دسمة في بعض المنابر الصحفية، حيث سبق اعتقال بعض الطالبات بالجامعة المذكورة في ملفات للفساد بالمدينة، وكثيراً ما تقع الطالبة عرضة للتحرش من قبل أحد أساتذتها مقابل النجاح أو الحصول على نقط مرتفعة في الامتحانات وفي حالة رفضها يكون مصيرها الرسوب، فتجد نفسها أمام خيارين إما الرفض أو القبول مقابل ربط علاقة مع الأستاذ والنماذج متعددة "25 يوليوز 2015 طالبة بكلية الحقوق بسطات تتهم أستاذ بافتضاض بكرتها، يوم الأربعاء 20 ماي 2015 طالبة تجر أستاذ إلى القضاء، 25 ماي 2013 اغتصاب طالبة من طرف أربعة أشخاص بغابة المزامزة، اغتصاب طالبة جامعية تدرس الفندقة بمدينة الدار البيضاء قرب بحيرة البطوار بسطات، يوم 16 يونيو 2013 اعتقال حرفي بتهمة تصوير طالبة بشكل عاري واغتصابها، وآخر الفضائح نشر محادثة على الواتساب ببوابة عمادة كلية الحقوق تحمل عدة دلالات وتعابير جنسية يقال أنها تحكي عن علاقة أستاذ بطالبة…"



