سكوب ماروك في حوار مع فيصل الوزاني الإبراهيمي : المطالبة بانتخاب الكاتب العام للشبيبة الحركية من طرف المؤتمرين، ضمان للديمقراطية وقضاء على الريع السياسي
لا تفصلنا سوى أيام معدودة ، عن انعقاد المؤتمر الوطني للشبيبة الحركية، إنه المؤتمر الذي يطمح فيه الشباب الحركي ، إلى تغيير التسيير الذي أدخل المنظمة الشبابية في نفق مظلم طالها لسنوات. وفي هدا الصدد ، اتصل موقع سكوب ماروك، بأحد المرشحين للكتابة الوطنية للشبيبة الحركية، السيد : فيصل الوزاني الابراهيمي ، لإجراء حوار حول حيثيات ظروف التهيئ للمؤتمر، والإشاعات المغرضة التي باتت تلوكها بعض الألسن حول بعض المرشحين في حين أن المطالبة بانتخاب الكاتب العام للشبيبة الحركية من طرف المؤتمرين، ضمان للديمقراطية وقضاء على الريع السياسي وفي ما يلي نص الحوار:
س: إعطاء لمحة موجزة لشخصكم ؟
ج: اختارني الحزب قبل أن اختاره ، وربما كان قدري الحزبي حتمي لا محيد عنه ، وأنا معتز بدلك ،خاصة بانتمائي إلى أعرق الأحزاب المغربية الذي يعتبر غني عن التعريف، ينبع من عمق الثقافة والمجتمع، إنه حزب الحركة الشعبية .
س: ماهي أسباب ودواعي ترشيحكم للكتابة الوطنية للشبيبة الحركية ؟
ج : بعد سماعي لخطاب صاحب الجلالة نصره الله الذي ألقاه يوم 9مارس 2011 والداعي إلى تحفيز الشباب ، ومشاركتهم في المشهد السياسي من جهة ، ومن جهة أخرى بعدما اطلعت على ما تعرفه الشبيبة الحركية من تراجعات قررت على إثره ، وبعد مشاورات مع بعضالاخوان الشباب المناضلين الحركيين ،أن أخوض هدا الرهان الذي اخترنا له شعار "التغيير ممكن" وبأن أصبح عضوا فعالا ومؤثرا للرقي بقيم ومبادئ المنظمة الشبابية ، وخدمتها لكي أكون نموذجا صالحا وفاعلا في جميع المجالات ، فلن أتنازل عن طموحي وغيرتي عن حزبي الذي اخترته واختارني عن قناعة .
س : هناك من يتهمك بأنك تود الترشيح طمعا في الحصول على مقعد بالبرلمان، أو منصب آخر فما هو تعليقك ؟
ج: أنا لم يسبق أن لم يسبق لي أن استفدت من منصب حزبي أو حتى عضو في المجلس الوطني للشبيبة ، فأنا ابن الميدان فإن كانت لي نية في الترشيح يوما ما ، إلى الولوج والاستفادة من منصب برلماني ، فسأتقدم بوسيلة الاقتراع الفردي ، بدائرة انتماء آبائي وأجدادي ، التي أعتز بانتمائي إليها .
س : حسب ما يروج إعلاميا ، أن كل مرشح ليقود الشبيبة أن مدعم من طرف جهة معينة داخل الحزب، فهل ذلك ينطبق عليكم ؟
ج: إن الدعم الوحيد الدي يسندني يتجلى في الرغبة والإرادة القوية لتغير الشبيبة الحركية من الأسوأ إلى الأحسن، وأنا جد متيقن أن هدا الطموح نابع عن مدى حبي لوطني ، وغيرتي على حزبي ، وبالتالي يبقى هدا الدعم هو سندي الوحيد، بالإضافة إلى شباب حزبنا العتيد والغيور الدي لا يرضى ولا يقبل بدعم أحد، وشعاره الشفافية والنزاهة والمصداقية .
س : كيف ترى أجواء التهييئ للمؤتمر ؟
ج: لن أدخل معك في هاته الحيثيات ، فكل ما أتمنى ، أن يكون التصويت على الكاتب الوطني من طرف المؤتمرين ، كما تم في المؤتمر الوطني الأخير لحزب الحركة الشعبية ، في انتخاب الأمين العام محند العنصر ، وفي الأخير يبقى المؤتمر سيد نفسه .
س: كلمة أخيرة لكم ؟
ج: أتمنى بكل صدق أن تمر أجواء المؤتمر في جو من الديمقراطية والشفافية ، تمكن الشباب الحركي ، من اختيار الشخص المناسب لقيادة شبيبتنا الحركية ، بعيد عن المحسوبية والزبونية وتمنح الفرصة للبرنامج الأحسن ، حتى تكون سندا قويا يدعم الشبيبة الحركية والحركة الشعبية ، وقدوة للشباب حتى نصحح مسار الشباب الحركي ، والابتعاد عن الريع السياسي ، وتغلب المصلحة العامة عن الخاصة ، للإسهام في مغرب الحداثة والديمقراطية والاستجابة الراهنة .
{facebookpopup}



