سكوب : هذا ما حدث لحظات بعد صلاة الجمعة بالقنيطرة.. سيناريو مأساوي في أول جمعة من رمضان
أضرمت سيدة النار في جسدها زوال يومه الجمعة، بالقرب من محطة القطار بالقنيطرة، بعدما رشت جسدها بمادة سريعة الاشتعال، ولفظت أنفاسها الأخيرة في عين المكان، بسبب قوة النار التي عجز المواطنون على إخمادها حسب مصدر محلي.
واضاف المصدر أن هذه المواطنة تنحدر من مدينة سلا ويحتمل أنها كانت حامل قبل إقدامها على الإنتحار بهذه الطريقة.
ويذكر أن المدينة شهدت في وقت سابق نفس عملية الإحراق، في قضية "مي فتيحة" بائعة "البغرير" التي لقت قصتها متابعة، تحرك لها الرأي العام، وإلى جانبها انتشرت أساليب الانتحار بحرق الذات وباتت اسلوبا للاحتجاج الأكثر ممارسة.



