الوزير الوردي يوقف طبيبين بمستشفى الحسن الثاني ويعبّر عن استيائه بعد ضبطهما متلبسين

الوزير الوردي يوقف طبيبين بمستشفى الحسن الثاني ويعبّر عن استيائه بعد ضبطهما متلبسين

مباشرة بعد اللقاء التواصلي الذي عقده وزير الصحة، البروفيسور الحسين الوردي، بمدينة خريبكة يوم الخميس26 ماي 2016 مع ساكنة المنطقة، حيث تم تدارس الوضع الصحي بهذا الإقليم، وما يعرفه من إكراهات وما تقوم به الوزارة من مجهودات لتحسين إسداء الخدمات والتكفل بالمرضى.

 وخلال هذا اللقاء، عبر العديد من المتدخلين عن استيائهم من النقص في الموارد البشرية والذي يزداد حدة مع التغيبات المتكررة وغير المبررة لبعض الأطباء واشتغالهم بالقطاع الخاص، وفي هذا الصدد أمر الوزير بالقيام بزيارات فورية لبعض المصحات الخاصة بالمدينة لمراقبة اشتغال أطباء القطاع العام، حيث علمت “عبّر” من مصادر مطلعة أن عملية التفتيش أسفرت عن ضبط طبيبة اختصاصية في أمراض القلب والشرايين (ح.ف) تشتغل مصحة خاصة بالمدينة في حين أن المعنية بالأمر توجد في عطلة مرضية حسب الشهادة الطبية التي أودعتها لدى المستشفى التي هي معينة به أي مستشفى الحسن الثاني بخريبكة، بالإضافة إلى ذلك فإنها تزاول أحيانا بمصحات أخرى بالدار البيضاء.

وأضافت ذات المصادر أنه تم ضبط طبيب آخر يشتغل بذات المصحة المذكورة وهو اختصاصي في أمراض العظام والمفاصل (ص.غ) وهو معين بنفس المستشفى.

 وقالت ذات المصادر، أن الطبيبين المعنيين يشتغلان بهذه المصحة دون إشعار أو إذن من الإدارة.

ومباشرة بعد توصله بتقرير عن هذا الوضع، عقد الوزير اجتماعا صاخبا، واستنكر هذه السلوكات المشينة التي تستهتر بصحة المواطنات والمواطنين، وأعطى تعليماته الفورية باتخاذ تدابير صارمة بالتوقيف الفوري للطبيبين المذكورين ومطالبتها بارجاع الأجرة التي تقاضيانها طيلة الأيام التي تغيبا فيهما عن العمل، وإحالتهما على المجلس التأديبي، ومراسلة الأمانة العامة للحكومة والهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء لدراسة ما يمكن اتخاذه من إجراءات زجرية ضد الطبيبين وضد المصحة التي تشغلهما دون ترخيص.

وقد علم أن الوزير الوردي عبّر عن استيائه الشديد من هذه الحالة التي تسيء للمجهودات التي يبذلها أطباء القطاع العام، وشدد على ضرورة اتخاذ أقصى العقوبات اتجاه هذا النوع من التصرف وإن اقتضى الحال التشطيب على الأطباء المخالفين من لائحة الأطباء.