سطوب: أزيد من مائة مسؤول في طريقهم للمحاسبة بعد أخبار عن ثلاثة تقارير خطيرة في طريقها للملك قبيل خطاب عيد العرش
في سياق اللجان التي أعلن عن تشكيلها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده قبل أسابيع للتحقيق في الاختلالات التي شابت مشاريع "الحسيمة منارة المتوسط"، والتماطلات التي عرفتها عدد من المشاريع التنموية بمجموعة من الجهات بالمملكة، كشفت مصادر سكوب ماروك أن ثلاثة تقارير في طريقها للملك، وتهم خلاصات التحقيق فيما سبق ذكره.
في ذات السياق، يتعلق التقرير الأول، بنتائج تحقيق لجنة وزارة الداخلية والتي تترأسها المفتشية العامة للوزارة في شخص زينب العدوي، الى جانب عمال وولاة، والتي أسفرت عن وجود مجموعة من الاختلالات القانونية من ضمنها المنازعات المرتبطة بنزع الملكية والتماطل في تطبيق القانون وعدم تدبير الوقت المحدد وغيرها، بينما التقرير الثاني، يتعلق بنتائج تحقيق لجنة وزارة المالية والتي يترأسها المفتش العام للوزارة الى جانب مفتشين جهويين، والتي أسفرت عن اختلالات تتعلق بوجود تجاوزات على مستوى الشراكات مع القطاعات، وكذا بخصوص الغلاف المالي المخصص للمشروع والذي يقدر ب7 ملايير درهم.
في هذا الصدد، أضافت مصادر سكوب ماروك أن التقرير الثالث، فيتعلق برئاسة الحكومة، ويتعلق بنتائج الجولات التي سيقوم بها وزراء حكومة العثماني لتتبع المشاريع التي أعطيت انطلاقتها بعدد من المدن، والتي أكدت مصادر سكوب ماروك، على أنها شابها هي الأخرى اختلالات وتجاوزات كثيرة.
من جهة أخرى، شددت مصادر سكوب ماروك على أن التقارير المذكورة قد تعصف بعدد من الرؤوس المسؤولة والتي قدر عددها بأزيد من 100 شخص، من ولاة وعمال وكتاب عامين ومدراء مركزيين ومندوبين جهويين وكذا منتخبين، فيما رجحت نفس مصادر سكوب ماروك أن المسؤولين الذين سيحاسبون سيعلن عن أسمائهم بدءا من مناسبة عيد العرش، مشيرة الى أن عملية تنقيلهم واعفاءاتهم ومحاسبتهم ستسمر بعد ذلك وقد تستغرق أشهرا من توقيفهم.



