الحسناء نبيلة منيب تصفع سعد الدين العثماني لهذه الأسباب

الحسناء  نبيلة منيب تصفع سعد الدين العثماني لهذه الأسباب

ردت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد على دعوة رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني لها بالاعتذار عن تصريح قالت فيه تعليقا على تصدر حزب المصباح لنتائج الانتخابات التشريعية إن ” قواعد مدرسة احفظ وعرض ليس لديها الحس النقدي، بل تتبع الشيخ وبالتالي فلديهم مجموعة من المريدين طيعين”.

وخاطبت منيب العثماني قائلة ” من عليه أن يعتذر للشعب المغربي هو الذي ضرب التقاعد وهو الذي قصف صندوق المقاصة بدون أن يعطينا الحل وهو الذي يخوصص المدرسة العمومية وهو الذي يأخذ أراضي الجامعة العمومية ويمنحها للخواص، وهو الذي كذب على المغاربة وقال سنحارب الفساد والاستبداد وطبع معهما، هذا من عليه الاعتذار بصوت مرتفع للشعب المغربي لأنه يدمر أدوات البناء المستقبلي، وليس سعد الدين العثماني من يتكلم باسم الشعب، أنا أحترمه لأنه رجل مثقف وطيب ولكن هذه المرة غالطته الجيوش المجيشة وكتائب الفيسبوك التي لا تتوفر على فكر نقدي لا يحسنون غير التكفير والقذف، وأحسن من يمثل الشعب هو الفيدرالية  و” هادشي بزاف على الدسارة”.

وأضافت منيب في تصريح لجريدة صحفية أن الحملات المسعورة بدأت قبل الانتخابات وكلامي أزعجهم لأنهم يريدون أن يبقى الناس في دار غفلون، وهذا ما عبروا عنه باقتصاص مقطع من تصريحاتي في شريط فيديو وينشرونه كل صباح ” ولكن مخدمش ليهم”،  واليوم يحاولون استغلال تصريح قلته حول المدرسة المغربية بأنها فاشلة ولا تمكن المواطن من أن يكون له حس نقدي والدولة المغربية تخاف من المواطنين الذين لهم فكر عقلاني”.

وكان العثماني قد علق على تصريحات منيب بالقول ” نبيلة منيب التي لم يحصل حزبها على العتبة وطنيا بأن المصوتين على حزب العدالة والتنمية هم مجرد أبناء مدرسة “حفظ أو عرض” ولا يمتلكون حسا نقديا، ينم عن غياب الحس السياسي والذوق وكذلك دليل غياب الحس النقدي. مليونا مغربي في المدن والقرى، في الأحياء الراقية والمتوسطة والفقيرة ينظر إليهم بالجملة بهذه الطريقة، هذا أمر غير مقبول، ويستوجب الاعتذار، ويفسر لماذا حصد هذا الحزب هذه النتائج، لأنه لا يقوم بأي نقد ذاتي، وإذا انهزم ديمقراطيا فالشعب هو المخطئ وهو الذي أساء الاختيار أما هم فمنزهون ومبرؤون”.

أما عن تقييم منيب لنتائج الفيدرالية في الانتخابات التشريعية الأخيرة، فاعتبرت أنها ” لم تصل للمبتغى وللأهداف التي سطرناها وذلك لعدة أسباب ، أولا لأن في المغرب أكبر حزب هو حزب المقاطعين وهم نوعان ذوو المقاطعة الواعية وهم قلة وهناك المقاطعة ما قبل الديمقراطية وما قبل الحداثية بسبب عدم استفادة الناس من حقهم في التنمية رغم تعاقب حكومات متتالية وبالتالي لم يعودوا يثقون في هذه ” اللعبة”، وعملية إعادة الثقة صعبة جدا” .

وأوضحت منيب ” لم تكن لدينا الإمكانية بتاتا بأن نضع مراقبين في جميع المكاتب وخاصة في البوادي والقرى والمداشر، وأنا أستغرب كيف أن الفيدرالية غطت سنة 2015 فقط 15% من الدوائر وحصلت على مائة ألف صوت، واليوم غطت تقريبا 98% من الدوائر والتجاوب الكبير الذي لمسته في المدن التي زرتها سواء بوجدة أو فكيك أو كلميم وبوعرفة، ولم نحصل إلا على 164 ألف صوت، بالإضافة إلى ذلك لا أحد في الحزب صدق أن اللائحة الوطنية حصلت على ذلك العدد من الأصوات”.

وأشارت نبيلة منيب إلى أن هناك ما أسمته” تدخلات ولدينا أدلة مثلا هناك مكاتب ترشحنا فيها وحصلنا على صفر، وفي الصويرة عندما طلب القاضي توقيع المحاضر ، طلب رفيق بالحزب أن يعيد حساب الأصوات، فاكتشفوا أن هناك 4000 صوت تمت إضافته لمرشحة حزب الأصالة والمعاصرة بالصويرة، والقاضي اندهش، ثم أعادوا الأمور لنصابها، فإن كانت مثل هذه الأمور تقع بالمدن فما بالك بالقرى، ولكننا لا نريد التشكيك في نتائج الانتخابات حتى لا نشوه سمعة البلاد”.