شباط “دار العصا وسط الرويدة” لبنكيران وهذه شروطه للتحالف معه

شباط “دار العصا وسط الرويدة” لبنكيران وهذه شروطه للتحالف معه

كشفت مصادر مطلعة لـسكوب ماروك أن التوجه العام داخل حزب "الاستقلال" يسير في اتجاه قبول التحالف مع حزب "العدالة و التنمية" في تشكيلة الحكومة الجديدة.ويشترط الأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط توليه بشكل شخصي رئاسة مجلس النواب، إضافة إلى حصول حزبه على وزارات بعينها على غرار وزارة الصحة ووزارة التجهيز ووزارة المالية، والتي ارتبطت لسنوات باسم الحزب.

وفي مقابل ذلك لا يمانع حزب "العدالة و التنمية" في منح رئاسة البرلمان لحزب "الاستقلال" خاصة وأنه أكبر فريق برلماني يرغب اخوان بنكيران في التحالف معه، بعد حلوله في المرتبة الثالثة بـ 46 مقعدا برلمانيا.ويدفع حميد شباط في اتجاه فرض مجموعة من الوجوه الاستقلالية للإستوزار على غرار عادل بنحمزة وعبد القادر الكيحل ومونية غلام وعبد الله البقالي و البروفسور خالد فتحي.

ومن المرتقب أن يجالس حزب "الاستقلال" رئيس الحكومة الجديد عبد الاله بنكيران المعين أمس الإثنين بشكل رسمي من طرف الملك محمد السادس، للتفاوض حول شروط الحزبين للدخول في تحالف حكومي.

وكيفما كان قرار حزب "الاستقلال" فإن المجلس الوطني للحزب هو من له القرار الأخير، سواء في قبول الدخول إلى التحالف الحكومي أو البقاء في مقاعد المعارضة.وتحاول مجموعة من الأسماء التاريخية في حزب "الاستقلال" الدفع بقرار قبول التحالف مع بنكيران على غرار الأمينين العامين السابقين محمد بوستة وعباس الفاسي، إضافة إلى حمدي ولد الرشيد الذي يعتبر من النافذين داخل الحزب.