يوم الاقتراع: تصويت ذوي الاحتياجات الخاصة حق دستوري كان مغلولا بسبب غياب الولوجيات
مع توجه الناخبين إلى مكاتب الاقتراع للأدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري، توجد فئة عريضة من المغاربة خارج نقاشات الصناديق؛ إذ يجاهد الأشخاص في وضعية إعاقة للوصول إلى مكاتب التصويت التي توجد غالبيتها في أماكن غير مزودة بالولوجيات لاستقبالهم.
وعاين طاقم سكوب ماروك كيف وقفت مكاتب للتصويت بمدينة سطات سدا منيعا أمام الناخبين في وضعية إعاقة، وشكلت لديهم إحساسا بالإقصاء من ممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم داخل قبة البرلمان.
إن التصويت لدى ذوي الإعاقات لايزال صعبا، ولا تتوفر في المكاتب المخصصة له ولوجيات حقيقية لتسهيل التنقل دون الحاجة إلى الآخر، حيث يتحمل العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة الكثير من العناء بسبب وجود عدد من السلالم التي تعيق تنقلهم إلى داخل المكاتب، وحتى ولوجهم إلى المعزل والصندوق.
وكانت المصالح المركزية لوزارة الداخلية قد أهابت، في مذكرة للولاة والعمال، بضرورة تكييف مكاتب الاقتراع حتى يتمكن ذوو الإعاقات من أداء واجبهم الوطني دون تضييق وبكل حرية، ودعت إلى تسهيل عملية التصويت للأشخاص في وضعية إعاقة قدر الإمكان.إلا ان الحقيقة تقول عكس ذلك.



