سكوب: الفايسبوك يكشف علاقة الراحل إدريس البصري بوزراء الحكومة الحالية
لو كان إدريس البصري حاضرا اليوم لن يصل المغرب إلى هذه الجرائم التي لا تعد ولا تحصى.. في عهده لم يكن الاغتصاب لم يكن الخليجيين يدوسون على شرف المغاربة، لم يكن اخطاف للتلميذات من المدارس ولا الشبكات الإجرامية مثلما يقع اليوم، لم تكن عمليات سطو على الأبناك، كان يتم تجفيف منابع المظاهر التي تهدد سلامة المغاربة من منابعها…رجل كاريزمي حازم كان يعرف كيف يضبط أمور أمن وسلامة المغاربة… إنها عبارات تداولها العشرات من نشطاء شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك وهم يقارنون بين وزراء الزمن الجميل ووزراء الحكومة الحالية، حيث ذهب أحدهم للتعليق بطريقة ساخرة لكنها تحمل أكثر من دلالة لمن يعي حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه "في زمن البصري كان الوزير يتحمل عبئ أربع وزارات لوحده، بينما في الحكومة الحالية وزارة وحيدة يتم توزيعها على أربع وزراء لعلهم يستطيعون الاستجابة لتطلعات المواطنين…"
في عهد الراحل الحسن الثاني كان الوزراء يتسابقون من أجل الاستجابة لتطلعات المواطنين متحلين بكاريزما تبعدهم عن الخرجات الاعلامية اللامسؤولة مثلما يقوم بعض وزراء الحكومة الحالية بين "مولات 2 فرانك" و "مول الكراطة" و"اللي كتخدم 22 ساعة" و "اللي قال أنو لا ينام ويشتغل 24 ساعة" و"مول الشكلاط" و"مول المطبعة" و"مول بيت النعاس في المكتب"…



