تقشف أو إصلاح من وجهة نظر الحموشي يخلف استياء عميقا في أسرة الأمن بسبب توقيف منحة العيد
عمت داخل مختلف الأوساط الأمنية موجة استياء عميقة بسبب عدم تزويدهم كما جرت العادة خلال كل سنة مع حلول عيد الأضحى بمنحة مخصصة لهذه المناسبة والتي تخفف عليهم ولو بشكل نسبي مصاريف العيد الباهظة.
وكانت الأسرة الأمنية عامة قد استبشرت خيرا بوصول السيد عبد اللطيف الحموشي، على رأس الإدارة العامة للأمن الوطني، خاصة مع ظهور مؤشرات قوية تنبأ بالإصلاح والقطع مع ممارسات الماضي وإحداث إصلاح شامل يضم أيضا الوضع الإجتماعي للأسرة الأمنية إلا أن عدم صرف منحة العيد خلف استياء لدى مكونات أسرة الأمن.
تجدر الإشارة أن منحة العيد في عهد المدير السابق بوشعيب الرميل كانت تصل لمختلف عناصر الأمن على صعيد التراب الوطني وتبتدأ من 900 درهم وتتفاوت قيمتها حسب الرتب الأمنية.


