آمال عيوش تخلت عن أنوثتها من أجل حبيبها

آمال عيوش تخلت عن أنوثتها من أجل حبيبها

آمال عيوش هي الفنانة الوحيدة التي كانت لها جرأة الحديث عن أول شخص خطف قلبها، غير أنها وجدت صعوبة في اختيار أول حب لها، إذ تاهت وسط السؤال، مما جعلها تقول إنها منذ وعيها على الحياة وهي تحب باستمرار.. لكن في الأخير تذكرت أول عشق لها، وكشفت لنا جل المحاولات الفاشلة التي خاضتها من أجل الإيقاع به.

صرحت عيوش لـ«الأخبار» أنها منذ صغرها وهي تعشق الجمال وتتوه بسرعة في كل شخص يتسم بالوسامة، إذ علقت قائلة: «يعجبني الزين»، مما جعلها تقع في حب زميلها في المدرسة الذي وصفته بالمجتهد والمؤدب و«غزال»، وحتى تتقرب منه تحولت من أنثى إلى ذكر، إذ أصبحت تلعب بألعاب ذكورية وتتصرف مثل الأولاد، لكن كل هذه التصرفات لم تجد أي نفع مع حبيبها «جمال».
تقول «عيوش» باسمة، إنها قررت إخبار صديقاتها بما تشعر به تجاه «جمال»، غير أنهن خذلن ثقتها وتوجهن عنده وأخبرنه أن آمال واقعة في حبه، الأمر الذي أزعجها وسبب لها الإحراج والخجل، فاضطرت إلى إقناع صديقاتها بأنها كانت فقط تمازحهن وأن ليس ثمة حب يسكن دواخلها.
وتضيف عيوش أنها كانت تبحث عنه باستمرار داخل أسوار المدرسة، وحينما تجده تتجاهل نظراته، نافية بتصرفاتها أنها كانت تبحث عنه، لكن بداخلها قلب يتألم ويندب سوء حظه في الحب.
لم تكن آمال تتوقع دخولها إلى عالم التمثيل، إذ بعد حصولها على شهادة الباكالوريا تخصص علوم تجريبية التحقت بفرنسا قصد دراسة الصيدلة، لكن شغفها بالمسرح ظل حاضرا، فقررت المزج بين المهنتين بمساعدة الصيدلي والمخرج، حسن بنجلون، الذي منحها أول دور في فيلمه «أصدقاء الأمس»، كما ظهرت في عدة أعمال سينمائية من بينها «لعبة الحب»، و«علي زاوا» لمخرجه نبيل عيوش، وهو الفيلم الذي خلق ضجة بسبب دور العاهرة الذي أدته، مما جعل أطفالها يتعرضون للسب والشتم من طرف زملائهم في الفصل.