داء الحب جعل محمد رضا يهمل حصصه الدراسية
محمد رضا، فنان مغربي من مواليد مدينة فاس. انتقل إلى مراكش رفقة عائلته وعمره لا يتعدى الثلاث سنوات، تابع تعليمه بالمدينة الحمراء، لكن ميوله نحو الفن كانت أقوى، إذ تأثر برواد الأغنية العربية مثل «محمد عبد الوهاب»، «عبد الحليم»، و«فيروز».
التحق رضا بالمعهد الموسيقي ودرس أصول الموسيقى لسنوات، ليبدأ بعدها بشق طريقه الفني بخطى ثابتة، فأنتج عدة أغاني من بينها «علاش يا غزالي» «مغربنا»، «الفاتورة»، وآخر أعماله «عشرة على عشرة» التي لقيت نجاحا واسعا، وبما أن أغلب أغانيه تخاطب الجنس اللطيف قررنا سؤاله عن أول امرأة جعلته يدفع فاتورة الحب.
محمد رضا صرح لـ«الأخبار» أن أول امرأة طرقت أبواب قلبه، كانت زميلته في القسم الابتدائي واسمها «سهام»، وصفها بأنها كانت جميلة ومجتهدة وتجيد تمشيط خصلات شعرها، كل هذه المواصفات جعلته يقع في شباك الحب الطفولي.
ويضيف رضا أنها كانت فتاة عجيبة ومختلفة عن البقية، الشيء الذي سلب عقله، فبدل تتبع الحصة الدراسية كان يقضي الوقت شاردا في وجهها الحسن، وحتى يلفت انتباهها كان في فترة الاستراحة يقتسم وجبته معها، وفي الحفلات المدرسية يستغل عذوبة صوته في جذب سهام، محاولا أن يفهم من نظراتها هل صوته نال إعجابها، أم لا.
كل هذه المحاولات ستنتهي بعد انتقالهما إلى المستوى الإعدادي، إذ انقطعت أخبار محبوبته ولم يعد يراها، لكنه لم يفقد الأمل إذ ظل يتردد ذهابا وإيابا في الشارع الذي تقطن فيه ويتأمل في بيتها عله يراها، لكن في ما بعد سمع أنها تزوجت.
سألناه ما إن كانت هي من ستكون زوجته إن وقف الحظ بجانبه؟ فأجاب بممكن، قبل أن يضيف أنه صرف النظر عن موضوع الزواج حاليا، وأن اهتماماته الحالية تنصب حول مشواره الفني.
وللإشارة محمد رضا حصل على مجموعة من الجوائز، وطنيا ودوليا، منها الجائزة الأولى صنف الأغنية العربية بمهرجان الدار البيضاء، والجائزة الثانية بمهرجان دبي سنة 2001، وجائزة بمهرجان الإسكندرية بمصر، وفي سنة 2010 فاز بجائزة«Morocco World News» عن فئة أفضل مغن، ويعد أول فنان مغربي وقع عقد عمل مع شركة الإنتاج «روتانا» للصوتيات والمرئيات.



