الحاج محمد أيتوخبار يعزي في وفاة المشمول برحمة الله فجر الإسلام الحاج محمد الزيواوي أحد مؤسسي عمارة الخيرية الإسلامية بسطات
“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ وفاة المشمول برحمة الله فجر الإسلام الحاج محمد الزيواوي بمدينة الدار البيضاء، حيث يعتبر الرحل أحد اللبنات الأساسية التي ساهمت في بناء عمارة الخيرية الإسلامية بقلب مدينة سطات، التي كانت تشكل مداخيلها إلى حدود الأمس المورد الرئيسي لنزلاء المؤسسة الخيرية المتواجدة بشارع الأميرة لالة عائشة بسطات.
في ذات السياق، نزل الخبر المؤلم كالصاعقة على ساكنة جهة الدار البيضاء سطات، خصوصا أن الراحل كان معروف بإحسانه، حيث كان يعلق آمالا كبيرة رفقة عدد من أعضاء المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية بسطات، على أن يشكل بناء عمارة الخيرية على مقربة من مدرسة بن تاشفين بشارع الحسن الثاني بمثابة صدقة جارية تكتب لهم في ميزان حسناتهم جميعا، غير أن الطمع واللهط وراء الدنيا أسال لعاب الطامعين واللاهثين لقطع مداخيل هذا العقار الذي وهبه أجنبي لفائدين المسلمين، وسعى محسنون لتشييد مورد يضمن دخلا قارا لمؤسسة خيرية، في وقت يقف ما يزعم أنه مسلم حجرة عثرة لوصول مداخيله إلى نزلاء الخيرية الإسلامية من الأطفال والمسنين.
في هذا الصدد، خيمت أجواء من الحزن على كل من يعرف الراحل، خصوصا بين أوساط أصدقاء الراحل ورفاقه الذين عبروا عن حزنهم لفقدان شخص وصفوه بـ “الصديق والأخ العزيز، الفاعل للخير، الذي كان يتمتع بسمعة طيبة بين كل من عرفه، حيث كتب محمد أيتوخبار رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية دار الأطفال بسطات، أصالة عن نفسه ونيابة عن جميع الأعضاء في تعزية المرحوم بإذن الله ، “بقلوب مؤمنة راضية بقضاء الله و قدره و ببالغ الحزن و الأسى تلقينا نبا وفاة فجر الإسلام الحاج محمد الزيواوي، داعين الله سبحانه أن يسكن الفقيد فسيح جناته وأن ينزل عليه رحمته وأن يلهم أهله و ذويه الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون، كما نعزي ابناءه وعائلته وجميع أصدقائه عظم الله اجركم جميعا.. كان الفقيد رحمه الله ممن شيدوا البناية التي يعود مدخولها للخيرية الإسلامية بسطات وقد كان هذا المدخول بسبب مجهوداته وسعيه المشكور مع المكتب الذي كان معه، وهذا ما سيلقاه بعد موته وفي قبره جزاء عند ربه، وفي هذا عبرة وتلميح لمن أعماه طمعه وأراد أن يستولي على هذه البناية التي شيدها هذا الرجل وبقيت شاهدة عليه، نسأل الله أن يرزقه الإخلاص، فاعتبروا يا أولي الأبصار فإن الموت آتٍ لاريب فيه عش ما شئت فإنك ميت، (من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره)”.


