إخبار: الحكيم محمد نزيه يترجل عن صهوة الحياة.. تأجيل تشييع جثمان الراحل إلى بعد ظهر يوم غذ الخميس

إخبار: الحكيم محمد نزيه يترجل عن صهوة الحياة.. تأجيل تشييع جثمان الراحل إلى بعد ظهر يوم غذ الخميس

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
عن سن يناهز الثلاثة والسبعين، ترجل عن صهوة الحياة، أيقونة المنتخبين بإقليم سطات محمد نزيه، بعد صراع لزهاء شهر مع الفيروس اللعين، أدخل على إثره إلى أحد المصحات الخاصة بالدار البيضاء، قبل أن يستسلم الفقيد لقدره المحتوم ويرحل لدار البقاء، مخلفا صدمة وحزنا عميقا وسط عائلته وداخل كل فعاليات إقليم سطات السياسية والجمعوية.

برحيل  محمد نزيه، تكون  الساحة  السياسية والجمعوية بإقليم سطات، قد فقدت  أحد الأسماء  الذي مثل للعديد شيخهم وأباهم وحكيمهم، حيث ولج  قلوبهم  بدون  استئذان، وهيمن  لسنوات على المشهد السياسي بعصاميته ونضاله المستميث، من بين المهام والمناصب التي تقلدها، كاتب عام سابق للنهضة الرياضية السطاتية، ومندوب وزارة الثقافة بسطات سابقا، ورئيس مصلحة الموارد البشرية للتعليم بسطات سابقا، وعضو بمجلس جهة الشاوية ورديغة سابقا، ورئيس جماعة اولاد الصغير بسطات سابقا، وعضو بمجلسها الحالي، ورئيس جمعية دار الطالبة بكيسر….

ودعنا أيقونة إقليم سطات محمد نزيه، بعد مسيرة متميزة وحافلة بالعطاء حفرت مكانها في ذاكرة الوطن وزملائه، حيث تم تكريمه من طرف عصبة كرة القدم بمدينة خريبكة، اعترافا بمساره التدبيري في مجال الرياضة، وخدماته الجليلة لتطوير التحكيم بالمغرب.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك عن تأجيل عائلة الراحل تشجيع جثمان الحاج محمد نزيه، إلى يوم غذ الخميس 17 دجنبر 2020، بعد صلاة الظهر، قبل أن يتم دفن جثمانه بمقبرة الرحمة المعروفة بـ “الطويجين” بمدينة سطات.

وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الدكتور يوسف بلوردة مدير نشر سكوب ماروك أصالة عن نفسه ونيابة عن الفعاليات الجمعوية والصحفية، بخالص العزاء والمواساة إلى أبنائه وأفراد عائلته الصغيرة والكبيرة، وذويه كل فرد باسمه، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يتقبله في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، ونسأل الله تعالى أن يرزق عائلته الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب وبالاستجـابة جدير، وإنا لله وإنا إليه راجعون