شوارع بسطات تعيش حالة طوارئ بمبادرة عاملية وتنفيذ جماعي أمني ترابي
مدينة سطات هذه الأيام ليست المدينة التي نعرفها، مجموعة من الشوارع والآزقة اكتست حلة جديدة وغير معتادة، حملات تنظيف تعم الشوارع والنقط السوداء للمدينة، إنارة عمومية جديدة في الليل بعدة شوارع مؤدية للمدينة، حركة مرور سلسلة، وإنسيابية في إتلاف الأعشاب الضارة وتقليم الأشجار وتهيئة الحدائق خاصة في الشوارع الرئيسية، حملات متكررة ويومية مباغثة لتحرير الملك العمومي بقلب المدينة….
مدينة سطات تشهد منذ مطلع فصل الصيف استنفارا كبيرا لجميع السلطات العمومية والمنتخبة، خاصة المناطق التي تشهد توافد زوار المدينة، حيث من المنتظر أن شهد شارع بوشعيب بلبصير انطلاقة من مدارة اعدادية مولاي إسماعيل وعلى طول شارك الجيش الملكي قبل ساعتين من منتصف ليلة اليوم الأربعاء الخميس 19 يوليوز عملية كنس من طرف عمال شركة النظافة على أن تتكلف مصالح ولاية أمن سطات بتثبيت مؤقت لعلامات تشوير تمنع ركن السيارات في هوامش طوار الشوارع المذكورة على أن تسترسل العملية ابتداء من صبيحة يوم الغد الخميس بسهر عمال الإنعاش الوطني على طلاء طوار الشوارع السالفة للذكر بمواد أولية وصباغة من تمويل جماعة سطات.
هذه الرتوشات أو عملية نظافة وتزيين لمدينة سطات لبعث ابتسامة جديدة في عروس الشاوية لعلها تخفي التجاعيد التي تكونت بها على طول السنون والعقود الماضية استحسنتها ساكنة المدينة التي ثمنت المبادرة متمنية استمراريتها في باقي الشوارع لإعادة الاعتبار للمدينة التي فقدت وهيجها، علما أن هذه المبادرة انطلقت بتعليمات من عامل إقليم سطات لهبيل خطيب وبتنسيق ومؤازرة جدية من جماعة سطات والأمن الوطني والقوات المساعدة وممثلي الإدارة الترابية.



