مؤسسة تعليمية خاصة بسطات فوق القانون ورئيس جماعة سطات يتوعد بإيفاد لجنة وتفعيل المساطر
تتميز الأرصفة وممرات الراجلين بكونها مسالك حضارية خاصة ذات منفعة عامة التي تسهر الجماعات المحلية على تدبيرها وعقلنتها، بموجب القانون التنظيمي للجماعات الترابية. بنود وفصول قانونية تنصب في إطار ضمان سلامة المواطنين أثناء السير والجولان داخل المدينة. غير أن الواقع المفروض بمدينة سطات من طرف مؤسسة تعليمية خاصة بحي نزالة الشيخ حال دون أن تبقى تلك المسالك مصنفة في خدمة المواطنين، بل بالأحرى صارت في خدمة مؤسسته فقط، حيث عمل على وضع العديد من قضبان البناء وأكوام من الرمل والاسمنت وصفوف متراصة من الأجور فوق اسفلت الشارع وكذا الرصيف عاملا على حجب إمكانية المرور أو السير فوق الرصيف أو إمكانية المواطنين الولوج لمنازلهم أو الدكاكين التجارية المتواجدة بالجوار.
شطط المؤسسة التعليمية الخاصة المذكورة لم يتوقف على الرصيف فقط، بل سولت لها نفسها وضع وتثبيت علامات تشوير (بلايك) تحمل عبارة "خاص بالمؤسسة" دون ترخيص أمام مؤسستها التعليمية عاملة على منع المواطنين من ركن سياراتهم بالمكان، محولة هوامش الطوار فوق الاسفلت إلى مستعمرة بعدما كان موقف السيارات عموميا ليتحول بقدرة قادر إلى موقف خاص دون ترخيص من المصالح المعنية، تستعمله لوحدها منذ مدة.
طاقم سكوب ماروك من أجل استجلاء الحقيقة عمل على ربط الاتصال برئيس جماعة سطات عبد الرحمان عزيزي لاستفساره حول الموضوع، حيث أبرز أن المؤسسة التعليمية المذكورة بحي نزالة الشيخ لا تتوفر على ترخيص بوضع علامات تشوير تخوصص موقف السيارات المتواجد أمامها، مضيفا ان موضوع خوصصة مواقف السيارات المتواجدة امام المؤسسات التعليمية قد تم عرضه في أحد دورات المجلس وتم رفضه مؤكدا أن المؤسسة المذكورة وضعت هذه العلامات بطريقة عشوائية وغير قانونية، كما أضاف نفس المتحدث "عزيزي" أن القانون لا يسمح لها بمنع المواطنين من الولوج لمساكنهم أو محلاتهم التجارية في حالة توفرها على ترخيص للبناء أو للاستغلال المؤقت للملك العمومي، مؤكدا أنه سيعمل على إيفاد لجنة مختلطة للسير والجولان متكونة من عناصر الامن الوطني والسلطة المحلية والمجلس البلدي لوقف هاته الخروقات ودفعها للامتثال للقانون.
باقي التفاصيل في فيديو حصري من عين المكان حصريا لسكوب ماروك.



