الشارع الأحمر بسطات يثير الجدل وهذه أبرز ردود الفعل حوله
تعد الساحة الحمراء أو الميدان الأحمر في العاصمة الروسية موسكو، أو ما تسمى بالروسية "كراسنيا بلوشاد"، الموقع الأكثر شهرة في روسيا قاطبة وموسكو خاصة، والذي يشهد على فرادة المعمار الروسي وعمق تاريخ الحضارة الروسية. وتقع هذه الساحة في قلب العاصمة على شكل مربع، وفي جوانبها الأربعة يقع الكرملين والمتحف التاريخي الذي يضم نماذج متنوعة تؤرخ لمختلف مراحل تأسيس وبناء الدولة الروسية العريقة.
سياق هذه المقدمة هو طلاء الشارع الفاصل بين شارع الحسن الثاني وشارع محمد الخامس عبر بلدية سطات باللون الأحمر مع تشوير بالأبيض وكذا حجارة مضيئة ليلا تحدد مسار تحرك العربات ذهابا وإيابا، حيث أثارت هذه العملية الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك وواتساب، بين نشطاء ساخرين ومنتقدين ين وحائرين وآخرين متسائلين…
في سياق متصل بالموضوع، كتبت فاعلة جمعوية في تدوينة على ساحة البلدية (الساحة الحمراء بموسكو
La place rougeاو المسماة كراسنيا بلوشتشاد و حمولتها اليسارية الشيوعية…حار بنا الأمر من اليساري و من اليميني؟ و الله احترنا و اختلطت الأسئلة فما بالك بالاجوبة)، في وقت كتب آخرون عن صور هذا المنظر (مطار سيدي لغليمي الدولي بسطات)، في وقت تناقله آخرون معتبرين ذلك إنجازا لحامل المشروع يستحق التشجيع عليه نظرا لكونه أضفى صبغة جمالية على الموقع، في وقت اعتبره نشطاء على الفايسبوك هدرا للمال العام معتبرين أن الصباغة المستعملة كان حري بها توظيفها لتشوير شوارع وطرق ومكسرات السرعة بسطات التي خفتت ألوانها أما آخرون كتبوا (لون احمر بالنهار وسواد بالليل بعدما طار الزواق بعد ثلاثة أيام) وكذا (العكر فوق الخنونة)…ومنهم من اعتبر أن طلاء الشارع بهذا اللون يحمل دلالات عميقة كاتبا على صور المشهد (قصر بلدية سطات خط أحمر)، في وقت عجز آخرون عن إيجاد أجوبة لأسئلة مطروحة بخواطرهم من قبيل الهدف من هذه العملية.
طاقم سكوب ماروك يعد قرائه الأوفياء بالإجابة على هذه التساؤلات في نشرة لاحقة عبر حوار حصري مع صاحب المشروع لمعرفة الدلالات والحمولة المراد نقلها للرأي العام عبر طلاء شارع البلدية باللون الأحمر بهذه الطريقة.



