بالدليل: منشأة المركز الثقافي بسطات لا تتوفر على شروط السلامة وحماية أرواح وممتلكات الزوار والعاملين

بالدليل: منشأة المركز الثقافي بسطات لا تتوفر على شروط السلامة وحماية أرواح وممتلكات الزوار والعاملين

تعرف السلامة والصحة المهنية بأنها العلم الذي يهتم بالحفاظ على سلامة الإنسان وصحته، وذلك بتوفير بيئات عمل آمنة أو بعبارة أخرى هي مجموعة من الإجراءات والقواعد والنظم في إطار تشريعي تهدف إلى الحفاظ على سلامة وأرواح المواطنين وممتلكاتهم.

سياق هذه المقدمة، هو ما وثقه طاقم سكوب ماروك  بالصدفة على هامش تغطيته الصحفية لأحد الأنشطة الثقافية داخل المركز الثقافي بحي الكنانط بمدينة سطات والذي يضم داخله كذلك إدارة وزارة الثقافة بسطات، حيث عاين طاقم الجريدة ووثق غياب المراقبة وشروط السلامة باستعمال قنينات إطفاء الحرائق منتهية الصلاحية في جميع أركان هذه البناية، ما يجعل حياة روادها قاب قوسين من أي خطر محتمل مستقبلا.

في ذات السياق، وحتى تكون كتابات سكوب ماروك موثقة بالأدلة والمعطيات الكافية فإدارة المرفق تستعمل قنينات لإخماد الحرائق تابعة لشركة "إ.إطفاء الحريق"، منتجة بتاريخ ماي 2016 وتنتهي صلاحيتها في أكتوبر من نفس السنة، ونحن في سنة 2018 أي بعد سنتين من انتهاء صلاحيتها تحولت هذه القنينات إلى "ديكور" فقط دون وظيفة تذكر في ظل غياب الرقابة والسهر على تتبع كل صغيرة وكبيرة داخل هذه المنشأة العمومية لإبعاد كل ما من شأنه أن يشكل خطرا على المواطنين، الشيء الذي يقتضي معه فتح تحقيق نزيه في النازلة وإيفاد لجنة مختلطة (امن وطني؛ وقاية مدنية؛ سلطة محلية؛ مجلس بلدي؛ مصلحة حفظ الصحة؛…) للتأكد من شروط السلامة داخل مرافق البناية المذكورة من بهو قاعة المسرح ومرآب السيارات الداخلي استباقا لأي كارثة محتملة (اللهم إننا بلغنا الرسالة)….باقي التفاصيل في فيديو حصري لسكوب ماروك في نشرة لاحقة يوثق لما جاء في المقال.