مواطن من كيسر يقرر مقاضاة الوكالة الحضارية بسطات لهذه الأسباب
في الوقت الذي أطلق جلالة الملك محمد السادسة مصالحة جديدة بين المواطن والغدارة من خلال رسالته وتعليماته السامية في الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، معتبرا أن المرحلة تقتضي الانكباب الجاد على القضايا والانشغالات الحقيقية للمواطنين، والدفع قدما بعمل المرافق الإدارية، وتحسين الخدمات التي تقدمها، حيث قال جلالة الملك في هذا الصدد "ارتأيت أن أتوجه إليكم اليوم، ومن خلالكم لكل الهيآت المعنية، وإلى عموم المواطنين، في موضوع بالغ الأهمية، هو جوهر عمل المؤسسات. وأقصد هنا علاقة المواطن بالإدارة، سواء تعلق الأمر بالمصالح المركزية والإدارة الترابية، أو بالمجالس المنتخبة، والمصالح الجهوية للقطاعات الوزارية. كما أقصد أيضا، مختلف المرافق المعنية بالاستثمار وتشجيع المقاولات"، فبعد أن استعرض جلالة الملك النقائص التي تعاني منها المرافق والإدارات العمومية، أكد جلالته ان المشاكل التي تواجه المواطن في الإدارة تتجسد بشكل واضح في العراقيل التي تعيقه بتعقيد المساطر بدل تدليلها.
في سياق متصل، كشف مواطن من كيسر يسمى "ي.س" أنه كان ضحية شطط في استعمال السلطة بعدما تقدم بطلب رخصة بناء داخل وعاء عقاري في ملكيته، قبل أن يتفاجئ بالعراقيل والمطبات الواحدة تلو الأخرى التي مارستها الوكالة الحضرية بسطات في حقه، لكنه استمر في تصميمه وحصل على كل الوثائق الضرورية لحصوله على الترخيص المذكور من موافقة باقي المصالح الخارجية التي التأمت في لجنة إقليمية خرجت لافتحاص موقع مشروع البناء في وقت استمر عناد الوكالة الحضرية في رفض تسريح الترخيص له دون مبرر أو على الأقل تسريح إجابة شافية عن دواعي العراقيل أو الرفض، ما جعله يكشف لسكوب ماروك عن عزمه توجيه مراسلة رسمية عن طريق مفوض قضائي ملتمسا جوابا رسميا من إدارة عمومية كمرحلة أولى قبل أن يدخل غمار التقاضي بالمحكمة الإدارية متهما الوكالة الحضرية بعقلة المشاريع وممارسة شطط في السلطة.
تفاصيل أخرى في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك.



