رشيد البهلول يقود العمل البرلماني بسطات.. بعد الترافع لاستعادة سمعة كلية الحقوق بسطات ينتقل للبيئة

رشيد البهلول يقود العمل البرلماني بسطات.. بعد الترافع لاستعادة سمعة كلية الحقوق بسطات ينتقل للبيئة

أجمعت تصريحات متطابقة لمسؤولين ومجموعة من الألسن داخل المقاهي بسطات على اسم رشيد البهلول كاحد العلامات البارزة في العمل البرلماني بالدائرة الانتخابية لسطات بعدما دون مع مطلع السنة الجديدة اسمه مترافعا على قضايا تؤرق بال ساكنة الجماعات الترابية للإقليم.

سياق هذه المقدمة يتأتى بعدما أصبح البرلماني المذكور عن الفريق الاشتراكي صلة وصل بين ساكنة الإقليم وبين الجهات الوصية على عدة قطاعات وزارية، حيث بعد مطلبته لوزير التعليم العالي بفتح تحقيق حول معايير الالتحاق بسلك الدكتوراه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات عبر سؤال كتابي توجه به لرئيس مجلس النواب، عاد من جديد عبر سؤال آخر لكن هذه المرة موجه إلى عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، حول موضوع التلوث الذي يخلفه أحد مصانع الاسفلت بمنطقة موالين الواد جماعة المزامزة الجنوبية بإقليم سطات يتوفر سكوب ماروك على نسخة من وثيقة السؤال.

في ذات السياق، التمس البرلماني عن حزب الوردة في مراسلته الموجهة تحت عدد18/438 التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، إلى رئيس مجلس النواب وطبقا لمقتضيات النظام الداخلي المجلس، أن يحيل السؤال الكتابي على عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن، وأردف البهلول في ذات المراسلة مخاطبا الوزير، "إن ساكنة موالين الواد بجماعة المزامزة الجنوبية إقليم سطات متضررون من التلوث البيئي الناتج عن مخلفات المصنع، ويضيف أن هذا أثر سلبا على المنتوج الفلاحي بالمنطقة وذلك بفعل الغبار الناتج عن مخلفات أحد مصانع الاسفلت".

في هذا الصدد، أضاف المتحدث نفسه قائل "إن هذا الثلوث أثر سلبا على المنتوج الفلاحي بالمنطقة بفعل الغبار المنبعث ليلا من المصنع المذكور، ناهيك عن تأثير مخلفات المواد المحترقة على الصحة، وأحاط رئيس جماعة راس العين الوزير علما أن المصنع موضوع المراسلة لا يعود بالنفع على المنطقة ولا يساهم في تنميتها وتشغيل أبنائها".

من جهة أخرى، تساءل البرلماني الاشتراكي، في الختام عن الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف وزارة الرباح  من أجل رفع الضرر على المنطقة المذكورة.