حلقة 2: 677 يوم على تعيين لهبيل خطيب عاملا على إقليم سطات.. ماذا تحقق في هذه القطاعات؟

حلقة 2: 677 يوم على تعيين لهبيل خطيب عاملا على إقليم سطات.. ماذا تحقق في هذه القطاعات؟

تتمة للحلقة الأول من نفس الموضوع فإن عامل إقليم سطات لهبيل خطيب والذي وقف على كل القضايا المطروحة بإقليم سطت منذ وطأت قدمه تراب الإقليم أكد أن تحضر ملفات القضايا بشكل تقني وأن تعالج وفق الأولويات رغم الطموحات الكبيرة، وأن تحدد الأهداف، ويجب تقييم كل الاتفاقيات وفق النتائج والأداء اليومي ومعالجة الثغرات والمتابعة والمراقبة لمختلف المشاريع و تفويت هذه العمليات لمؤسسات ذوي الاختصاص وحماية ذوي الإشراف على المشاريع…

خلق لهبيل خطيب وسائل التواصل الداخلي والخارجي من أجل التشاركية والحكامة الجيدة وإبراز التصورات الكبرى والمشاكل التي تعاني منها الجماعات الترابية للإقليم معطيا تعليماته للاهتمام بها وتنميتها والانفتاح على المحيط. وأن العمالة ستنكب على كل القضايا ووضع خارطة الطريق ومتابعة ومراقبة كل التدخلات في مختلف القطاعات حسب الإمكانيات المتوفرة، لكن للأسف ظل ملف تشغيل الشباب العاطل بالإقليم وخاصة حاملي الشواهد العليا خارج اهتمامات العامل، رغم تواجد عدة مناطق صناعية كانت قادرة على امتصاص جحافل من معطلي الإقليم لكنها ظلت فارغة عن عروشها، إضافة أنه رغم مرور أزيد من 677 يوم على تعيين عامل الإقليم لم تنظم عمالة الإقليم أية مباراة للتوظيف رغم الخصاص في الموارد البشرية الذي تعانيه مصالح العمالة والجماعات الترابية خاصة في بعض التخصصات الجديدة من قبيل الصحافة والإعلام والتواصل والهندسة والبيئة والافتحاص…

لهبيل خطيب، الذي تخرج من المدرسة الحسنية للمهندسين وتنقل في تسيير العديد من المؤسسات المتخصصة في التعمير لعب دورا كبيرا في الطفرة التي حققها إقليم سطات في مجال التعمير والبناء، من خلال إشرافه على مشروع إعلان سطات مدينة بدون صفيح الذي ظل أحد الملفات الراكدة في رفوف العمالة قبل أن يخرجه للوجود،  كما كان وراء مجموعة من العمليات الناجحة في مجال محاربة البناء العشوائي، أبرزها عملية إعادة هيكلة مجموعة من الدواوير بعدة جماعات ترابية داخل الإقليم، وقد تم إنجاز مناطق حضرية بهدف امتصاص الطلب المتزايد للسكن، ومحاربة السكن العشوائي وتعزيز المراكز الحضرية للمنطقة، وكلها مشاريع صبت في تدليل المساطر بالنسبة للمستثمرين لتحفيزها على مضاعفة رساميلهم في مشاريع أخرى بالإقليم، لكن في نفس الوقت ظلت مجموعة من المشاريع العمرانية الأخرى عالقة خاصة ما يتعلق ببعض المشاريع العمرانية التي امتصت ملايير السنتيمان من منخرطيها في وقت لا زالوا يعانون تملص مكاتب تدبيرها، ما كان يفترض معه الدفع بملفاتها إلى القضاء بحثا عن حل لشريحة واسعة من العائلات ظلت أموالها ومدخراتها مرهونة في يد أشخاص على رؤوس الأصابع.

الجميع كان يراهن أن تعيين عامل إقليم سطات لهبيل خطيب بمثابة دماء جديدة نظرا لتجربة وخبرة الرجل في تنظيم المجال، ومعالجة ملف السكنى والتعمير، وخلق أقطاب حضرية فتية وهو الشيء الذي تحقق في معالجة عدة قضايا مطروحة على طاولته إلا أنه لا زالت تساؤلات مفتوحة حول تحويل مجموعة من الأوعية العقارية بالمنطقة الشمالية لمدينة سطات المصنفة كمنطقة سياحية وترفيهية (تصنيفها) في تصميم التهيئة كمناطق ممنوعة من البناء ومعرضة للفيضانت في وقت أوعية أخرى ملاصقة لها في نفس الظروف والشروط الهيديرولوجية والطبوغرافية والجغرافية مسموح بالبناء فوقها ما يجعل طريقة تحيين تصميم التهيئة مريبة وتفتح الباب أمام العديد من التأويلات التي يعلم طياتها العام والخاص.

يتبع…

لقراءة الحلقة الأولى من نفس الموضوع المرجو زيارة الرابط أسفله :

حلقة 1: الحصيلة والآفاق بعد مرور 677 يوم على تعيين لهبيل خطيب عاملا على إقليم سطات