الحقيقة الضائعة: من تسليط الضوء على مشاكل قطاع سيارات الأجرة بسطات إلى تضارب في التصريحات حول شرعية نقابة

الحقيقة الضائعة: من تسليط الضوء على مشاكل قطاع سيارات الأجرة بسطات إلى تضارب في التصريحات حول شرعية نقابة

حاول طاقم سكوب ماروك تسليط الضوء على قطاع سيارات الأجرة الصنف الثاني بمدينة سطات من خلال عرض مشاكل القطاع التي يعاني منها المهنيون وكذا الزبناء من التصرفات المتهورة لبعض السائقين، فكان له لقاء أول مع أكريم عبد الكريم الذي قدم نفسه لجريدة سكوب ماروك بصفته ككاتب محلي لنقابة سيارات الأجرة من الصنف الثاني المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين (فرع سطات) الذي تحدث بإسهاب في الموضوع، قبل أن يتصل بالموقع في اليوم الموالي شخص آخر يسمى زهير خية مطالبا بتقديم بيان توضيحي لتصحيح بعض المغالطات من بينها أن أكريم عبد الكريم لا يتوفر على الصفة القانونية داخل النقابة المذكورة التي تقدم بها في تصريحه لسكوب ماروك مستدلا على كلامه بوصل يحمل اسمه لإيداع نهائي مقدم من السلطة المحلية بسطات تحت عدد 08 بتاريخ 14 مارس 2017، ليعود النقابي السابق أكريم عبد الكريم بعد توضيحات زهير خية لتزويد الجريدة بوصل آخر يحمله اسمه لإيداع نهائي مسلم من السلطة المحلية تحت عدد 06 بتاريخ 04 ماي 2016، ليتصل فيما بعد شخص آخر كشف أنه يسمى أحمد صابر الكاتب الوطني للنقابة المذكورة، مبينا ان الممثل القانوني لنقابة سيارة الأجرة الصنف الثاني بسطات المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين هو أكريم عبد الكريم…لتجهل الحقيقة ويفتح باب التساؤلات حول النقابة القانونية والمكتب القانوني الذي لا يمكن أن يجزم فيه إلا الجهات الوصية داخل النقابة أو اللجوء إلى القضاء إذا اقتضى الحال على اعتبار دور الصحفي محدود ولا يتجاوز نقل الخبر والمعلومة بحيادية وكل مصداقية، خاصة بعدما انتقلنا من معالجة ملف سيارات الأجرة الصنف الثاني بسطات إلى تضارب في التصريحات والوثائق حول أهلية وقانونية احد النقابات بالمدينة لتبقى الحقيقة ضائعة إلى إشعار آخر.