فهم تسطى بسطات: حضر للسير والجولان بسبب احتلال الملك العمومي رغم افتتاح ثلاثة أسواق لتجارة القرب
في إطار الإستراتيجية الوطنية لتقنين وإعادة إدماج وتنظيم الباعة الجائلين بكل أنحاء المملكة، تم بمدينة سطات افتتاح 3 فضاءات لتجارة القرب بحي السماعلة وحي سيدي عبدالكريم و حي قطع الشيخ هذه المشاريع الطموحة التي تهدف الى محاربة الهشاشة وتنظيم الباعة المتجولين بالإحياء الشعبية وبالشوارع الرئيسية بالمدينة تم انجازها في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي يصل الى 14.454.685,00درهم سيستفيد منهما 725 بائع متجول و"فراش” بالأحياء الشعبية والشوارع الرئيسية وسط المدينة، إلا أنه رغم هذا الاستثمار الضخم من المال العمومي لا زالت الساحات العمومية والشوارع بمدينة سطات مملوءة عن آخرها بالباعة الجائلين والفراشة فارضين حضرا لحركة السير والجولان سواء بالنسبة للمارة أو المركبات، دون الحديث عن مظاهر البداوة التي يرسمونها نهار بدوابهم وعراباتهم وأكوام الأزبال المحيطة بهم، قبل أن يخلفوا ورائهم ليلا أكواما مضاعفة من الأزبال.
في سياق متصل، لا زال المواطن السطاتي ينتظر بفارغ الصبر الوعود المعسولة لمسؤولي المدينة يوما بعد يوم، ففي كل مرة يتم اخلاء شبه نسبي لبعض الساحات والشوارع صباحا من الباعة والفراشة، لتعود نفس المواقع إلى حلتها العشوائية مساء، ما يجعل المواطن يفقد الثقة شيئا فشيئا في وعود المسؤولين التي تتبخر مع مرور الوقت.



