التسول أمام المساجد وفي الإشارات الضوئية بسطات فقر أم نصب !!

التسول أمام المساجد وفي الإشارات الضوئية بسطات فقر أم نصب !!

عصابات التسول تغزو شوارع وأمام بيوت ومساجد الرحمان والملتقيات الطرقية على مقربة من الإشارات الضوئية بمدينة سطات. هذه الظاهرة تضاعفت في الآونة الاخيرة وبطريقة مريبة في حين يغيب دور المسؤولين في محاربة أو معالجة هده الظاهرة.

يتفنن المتسولون بطرق كثيرة واحترافية مختلفة لكسب تعاطف المواطنين والبحث عما ستجود به أيديهم من قطع نقدية، كما أن تركيزهم في تجارتهم المربحة زاد من خلال استخدام الأطفال الصغار أو بوصفات أدوية لإثارة العاطفة واستجداء المارة، وجمع الكثير من الأموال من المحسنين الذين باتوا تائهين بين الفقراء الحقيقيين ومتصنعي الفقر.

لقد أصبح للتسول بهذه المدينة أصاحبه الذي يشتغلون بشكل متفرق أو في إطار شبكات منظمة، ينشطون بها في انعدام للرقابة وحملات مكافحة التسول واستغلال الأطفال في الشوارع والأسواق، فلقد أصبح التسول حرفة لمن لا حرفة له في ظل الصمت للجهات المعنية، مما أدى إلى انتشار رقعة ممتهنيه بشكل رهيب بين مختلف الشرائح بحيث يصعب علينا التمييز بين المحتاج الحقيقي والممتهن للتسول.