تحذير: يا مسؤولي الثقافة.. أنين معلمة تاريخية بالبروج نواحي سطات في انتظار مسؤول يتحلى بالمواطنة يضمد جراحها

تحذير: يا مسؤولي الثقافة.. أنين معلمة تاريخية بالبروج نواحي سطات في انتظار مسؤول يتحلى بالمواطنة يضمد جراحها

تزخر مدينة البروج بمعلمة تاريخية عريقة تسمى بالقصبة البيضاء يحكى أهلها أنها شيدت قبل عهد الحماية الفرنسية وكانت عبارة عن ثكنة عسكرية محصنة بأربعة أبراج ضخمة وسور عالي البنيان، حيث يوجد مقر جماعة البروج والمحكمة حاليا.

هذه المعلمة طالها الإهمال على مدى سنوات وكل الابراج المتبقية صار أغلبها على شفا الانهيار في أي لحظة على السكان المجاورين لها وذلك بفعل التصدعات التي أصبحت تنذر بخطر محدق يأتي فجأة لا قدر الله وتكون عواقبه وخيمة على أرواح وسلامة الساكنة.

بالصور يظهر شق كبير ما فتئ يتسع مع مرور الزمن ومهدد في أي لحظة بانشطار هذه الابراج وتعريض الساكنة ما لا تحمد عقباه، كما أن انهيارها أيضا هو بمثابة فقدان الجزء الاكبر من ذاكرة البروج وبني مسكين عامة.

أحد الساكنة المجاورين لهاته الأبراج أكد أن الرعب والخوف الذي يصيب كل العائلة بفعل هذا التشقق والتصدع البادي للعيان امام أعين كل الجهات المسؤولة ويطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواحهم وسلامة زوارهم الذين يخافون المبيت عندهم بفعل هذا الكابوس المرعب الذي يقض مضجعهم مع إنقاذ هذا التراث العريق من الخراب والهلاك لكي لا يصير غذا مزبلة كبيرة، في ظل وزارة اسمها الثقافة تدب في سباتها العميق ومنشغلة بما تيسر من الأنشطة الثقافية في مركب بمدينة سطات وما تخلفها هذه الأنشطة من مردودية على بعض مسؤولي هذا القطاع بسطات.

فهل نحتاج الى لوحة مكتوب عليها "تحذير هذه الابراج معرضة للسقوط في أي لحظة المرجو من الساكنة والزوار الحذر والانتباه"