بالصور: من غرائب التدبير الجماعي بسطات.. شاحنة مصلحة الإنارة ببلدية سطات تشتغل لصالح مستثمر خاص تاركة المدينة في الظلام
بعدما تحولت مصلحة الإنارة العمومية ببلدية سطات إلى نقطة جدل نتيجة الفيديو الذي نشره بودكاست فايسبوكي يوم 15 دجنبر الجاري تصل مدته حوالي 14 دقيقة على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يوثق لحظة استعمال شاحنة مصلحة صيانة الإنارة العمومية في إيصال مبرد "ثلاجة" إلى نافذة أحد الشقق بعمارة بحي الكمال لصاحبها المحظوظ، في وقت انتقل نفس البودكاست الفايسبوكي إلى حي السلام لتسجيل فيديو أرفقه بالأول معلقا على الأمر أن معظم الحي يعيش تحت وطأة الظلام في وقت يسخر المجلس الجماعي لمدينة سطات شاحنة مصلحة الإنارة لخدمة نقل ثلاجة لشخص يرجح أنه من خدام الدولة.
في ذات السياق، وفي الوقت الذي انتظر الرأي العام بيان حقيقة من المجلس الجماعي يوضح فيه دوافع نقل ثلاجة على متن شاحنة الجماعة لصالح هذا المواطن المحظوظ، وتقديم استفسار للمصلحة المذكورة قصد الإجابة عنها، إذا بنفس الشاحنة يوثقها طاقم سكوب ماروك وهي تشتغل في تجزئة سكنية في طور التجهيز "فيلات مجمع الخير" على مستوى مقبرة "الطويجين"، حيث يقودها شخص في وقت يقوم رفيقه بالصعود لتركيب الجزء العلوي للأعمدة الكهربائية مع المصابيح داخل تجزئة خاصة بالفيلات لا زالت خاوية على عروشها باستثناء بعض الفيلات، إضافة إلى أن هذه التجزئة ولحدود كتابة هذه الأسطر لم تحظى بالتسليم النهائي للجماعة، ما يمكن اعتباره امتياز لصالح رب التجزئة الذي تستمر مسؤوليته في ضرورة تركيب المصابيح وتوفير الإنارة ومستلزمات التجزئة من مرافق قبيل الحصول على التسليم النهائي دون الحاجة للاستعانة لشاحنة الجماعة للقيام بمهامه، إضافة أن عدة أزقة وشوارع بأحياء مدينة سطات في حاجة ماسة لخدمات هذه الشاحنة رفقة أطقم المصلحة المسؤولة عن تدبيرها نظرا للظلام الدامس الذي يخيم على عدة مواقع نتيجة غياب الإنارة بدل السهر على خدمة هذا وذاك من المحظوظين وتهميش احتياجات أولاد الشعب.. فهل رئيس جماعة سطات على علم بما يدور خارج أسوار بناية الجماعة التي يدبرها؟
باقي التفاصيل في فيديو في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك



