تجار وأرباب المقاهي يطالبون بحل سوي لتجارتهم البائرة بسبب محتلي الملك العمومي ورئيس الجماعة يدخل على الخط
كشفت مصادر سكوب ماروك أن مجوعة من تجار قيسارية الشاوية وقيسارية الرجاء وأرباب بعض القاهي بمدينة سطات انتقلوا صبيحة اليوم الثلاثاء 19 دجنبر صوب مكتب الخليفة الأول لعامل إقليم سطات بقصر بلدية سطات لرفع شكايتهم جراء المضايقات والضرر الذي يعانوه من محتلي الملك العمومي في إشارة للفراشة أو باعة العربات المجرورة ، لكنهم اكتشفوا حسب نفس المصدر أن الباشا انتقل إلى عمالة سطات للقاء عامل الإقليم، ليستقبلهم رئيس الجماعة عبد الرحمان عزيزي بقاعة الاجتماعات الذي حاول احتواء الوضع، حيث وزع الكلمة عليهم للإنصات لمشاكل كل فئة على حدة، قبل أن يحيطهم بظروف توقف حملة تحرير الملك العمومي بعدما انطلقت منذ حوالي شهر، لتتوقف في ظروف غامضة فيما بعد، حيث لخص أسباب توقفها في انشغالات مسؤولي المدينة بالزيارة الملكية الميمونة والمحتملة لمدينة سطات، مضيفا أنهم انطلقوا في حث الباعة للالتحاق بأسواق القرب عبر توقيع التزامات من طرف بعض المستفيدين في وقت لا زال آخرون مترددين في التوقيع عليها آخرون لا زالوا رافضين الفكرة، معتبرا أنه سيعمل على نقل معاناتهم وشكاياتهم صوب عامل الإقليم مساء نفس اليوم، ليعود مرة أخرى لتقديم بعض الإجابات حول الموضوع المشار إليه سلفا بناء على ما سيسفر عليه اجتماعه مع لهبيل خطيب.



