هزة زلزالية في الطريق.. رؤساء جماعات بإقليم سطات ستحسسون رؤوسهم ويتْلُونَ اللطيف خوفا من قادم الأيام
يضع رؤساء جماعات محلية بإقليم سطات ومسؤولين في قطاعات أخرى أيديهم على قلوبهم ويتلون اللطيف إثر الأنباء التي تداولتها مصادر إعلامية لتأكيد وجود لائحة بأسماء رؤساء جماعات ستحال على القضاء. وأوضحت ذات المصادر أن اللائحة الأولى تشمل ما لا يقل عن 24 رئيسا مهددون بالمتابعة القضائية بناء على خلاصات ونتائج تقارير أنجزتها لجنة مشتركة بين قضاة المجلس الأعلى للحسابات والمفتشية العامة للإدارة الترابية إضافة لآخرين استمعت لهم عناصر الفرقة الوطنية، في انتظار الانتهاء من اللائحة الثانية والتي من المرتقب أن تتكون من 28 ملفا لرؤساء جماعات حضرية وقروية قبل طي ملف رؤساء الجماعات والمرور لملفات بعض ممثلي الإدارة الترابية المتوطين في تعبيد الطريق لمشاريع استثمارية لفائدة محظوظين دون أخرين.
في ذات السياق، يدرك بعض الرؤساء ان بإقليم سطات أنه لن ينجو من هذه الهزة خاصة وان عددا من الجماعات كانت قبلة للعديد من اللجن على خلفية اختلالات واعطاب مست التدبير المالي والاداري وظلت نتائجها طي الكتمان، كما ان بعض الجماعات الترابية بإقليم سطات وخاصة (سيدي العايدي، الخزازرة، ريما، كيسر، أمنيع، أولاد أمراح، سطات….) ، عاشت وما تزال احتجاجات جعل أقسام الاستخبارات ترفع تقارير تكشف من خلالها المستور، حيث تعيش بعض الجماعات حالة احتقان شديدة على خلفية تعثر بعض المشاريع التنموية أو عجزها في تلبية انتظارات الساكنة او حرمان بعض المواطنين من بعض الخدمات بسبب الانتماء السياسي او القبلي او الولاء للمعارضة في وقت تم فرش الطريق نحو مستثمرين آخرين ووضعوا الغابات والمقالع وتصميم التهيئة والأوعية العقارية لخدمتهم رغم معارضة وتعرض الساكنة في عدة حالات منها.



